بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( عَنْ الزُّبَيْرِ بْنِ جُنَادَةَ ) بِمَضْمُومَةٍ وَخِفَّةِ نُونٍ وَإِهْمَالِ دَالٍ , الْهِجْرِيُّ كُنْيَتُهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ , رَوَى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ , وَعَنْهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَأَبُو تُمَيْلَةَ يَحْيَى بْنُ وَاضِحٍ وَغَيْرُهُمَا قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : شَيْخٌ لَيْسَ بِالْمَشْهُورِ , وَذَكَرَهُ اِبْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ , وَقَالَ فِيهِ جُنَادَةُ الْمُعَلِّمُ : سَكَنَ مَرْوًا , لَهُ عِنْدَ التِّرْمِذِيِّ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي رَبْطِ الْبُرَاقِ. : وَقَالَ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ مَرْوَزِيٌّ ثِقَةٌ ( عَنْ اِبْنِ بُرَيْدَةَ ) اِسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ ( لَمَّا اِنْتَهَيْنَا إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ) أَيْ وَصَلْنَا إِلَيْهِ ( قَالَ جِبْرِيلُ بِأُصْبُعِهِ ) أَيْ أَشَارَ بِهَا. قَالَ فِي النِّهَايَةِ : الْعَرَبُ تَجْعَلُ الْقَوْلَ عِبَارَةً عَنْ جَمِيعِ الْأَفْعَالِ وَتُطْلِقُهُ عَلَى غَيْرِ الْكَلَامِ وَاللِّسَانِ , فَتَقُولُ قَالَ بِيَدِهِ : أَيْ أَخَذَ , وَقَالَ بِرِجْلِهِ : أَيْ مَشَى قَالَ الشَّاعِرُ : وَقَالَتْ لَهُ الْعَيْنَانِ سَمْعًا وَطَاعَةً. أَيْ أَوْمَأَتْ. وَقَالَ بِالْمَاءِ عَلَى يَدِهِ : أَيْ قَلَبَ , وَقَالَ بِثَوْبِهِ : أَيْ رَفَعَهُ , وَكُلُّ ذَلِكَ عَلَى الْمَجَازِ وَالِاتِّسَاعِ ( فَخَرَقَ بِهِ الْحَجَرَ ) وَفِي الْبَزَّارِ : لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ أُسْرِيَ بِهِ فَأَتَى جِبْرِيلُ الصَّخْرَةَ الَّتِي بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ فَوَضَعَ أُصْبُعَهُ فِيهَا فَخَرَقَهَا فَشَدَّ بِهَا الْبُرَاقَ. وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ عِنْدَ مُسْلِمٍ : فَرَكِبْته حَتَّى بَيْتِ الْمَقْدِسِ , قَالَ فَرَبَطْته بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ بِهَا الْأَنْبِيَاءُ. قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ) وَأَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

