تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

سنن ابن ماجة — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
سنن ابن ماجة · الحديث رقم 1151
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏وَكِيعٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏سُفْيَانُ ‏ ‏وَأَبِي ‏ ‏وَإِسْرَائِيلُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي إِسْحَقَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ السَّلُولِيِّ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏سَأَلْنَا ‏ ‏عَلِيًّا ‏ ‏عَنْ تَطَوُّعِ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِالنَّهَارِ فَقَالَ إِنَّكُمْ لَا تُطِيقُونَهُ فَقُلْنَا أَخْبِرْنَا بِهِ نَأْخُذْ مِنْهُ مَا اسْتَطَعْنَا قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَتْ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا ‏ ‏يَعْنِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ بِمِقْدَارِهَا مِنْ صَلَاةِ الْعَصْرِ مِنْ هَا هُنَا ‏ ‏يَعْنِي مِنْ قِبَلِ الْمَغْرِبِ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ يُمْهِلُ حَتَّى إِذَا كَانَتْ الشَّمْسُ مِنْ هَا هُنَا ‏ ‏يَعْنِي مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ مِقْدَارَهَا مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ مِنْ هَا هُنَا قَامَ فَصَلَّى أَرْبَعًا وَأَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ إِذَا ‏ ‏زَالَتْ ‏ ‏الشَّمْسُ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا وَأَرْبَعًا قَبْلَ الْعَصْرِ يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ وَالنَّبِيِّينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ قَالَ ‏ ‏عَلِيٌّ ‏ ‏فَتِلْكَ سِتَّ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعُ رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بِالنَّهَارِ وَقَلَّ مَنْ يُدَاوِمُ عَلَيْهَا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏وَكِيعٌ ‏ ‏زَادَ فِيهِ ‏ ‏أَبِي ‏ ‏فَقَالَ ‏ ‏حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ ‏ ‏يَا ‏ ‏أَبَا إِسْحَقَ ‏ ‏مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِحَدِيثِكَ هَذَا مِلْءَ مَسْجِدِكَ هَذَا ذَهَبًا ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْله ( يُمْهِل ) ‏ ‏مِنْ أَمْهَلَ أَيْ يُؤَخِّر الصَّلَاة ‏ ‏مِقْدَارهَا مِنْ الْعَصْر ‏ ‏أَيْ مِقْدَارهَا فِي وَقْت صَلَاة الْعَصْر وَهَذَا الْوَقْت يَكُون بِالتَّخْمِينِ وَقْت الضُّحَى ‏ ‏( مِنْ صَلَاة الظُّهْر ) ‏ ‏أَيْ فِي وَقْت صَلَاة الظُّهْر وَالْمُرَاد قُبَيْل الزَّوَال بِشَيْءِ يَسِير فَإِنْ ظَهَرَ بَعْد الزَّوَال كَانَ يَسِيرًا ‏ ‏قَوْله ( بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَة ) ‏ ‏الْمُتَبَادِر مِنْهُ التَّشَهُّد لِاشْتِمَالِهِ عَلَى قَوْله السَّلَام عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَاد اللَّه الصَّالِحِينَ وَقَوْم حَمَلَهُ عَلَيْهِ وَحَمَلَهُ آخَرُونَ عَلَى التَّسْلِيم الْمَعْرُوف وَفِي عُمُومه لِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُؤْمِنِينَ نَظَرٌ بَلْ الْأَوَّل قَدْ جَاءَ بِهِ صَرِيح الرِّوَايَة وَاللَّهُ أَعْلَم. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة