المكتبة الأكبرية: موسوعة الحديث الشريف: (سنن إبن ماجه) - [الحديث رقم: (3428)]
(سنن إبن ماجه) - [الحديث رقم: (3428)]
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ أَنْبَأَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْ ابْنِ أَبِي خِزَامَةَ عَنْ أَبِي خِزَامَةَ قَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرَأَيْتَ أَدْوِيَةً نَتَدَاوَى بِهَا وَرُقًى نَسْتَرْقِي بِهَا وَتُقًى نَتَّقِيهَا هَلْ تَرُدُّ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ شَيْئًا قَالَ هِيَ مِنْ قَدَرِ اللَّهِ
قَوْله ( أَرَأَيْت ) أَيْ أَخْبِرْنِي عَنْ هَذِهِ الْأَشْيَاء فَإِنَّ الرُّؤْيَة سَبَب الْإِخْبَار فِي أَدَاء ذَلِكَ ( وَرُقَى ) بِضَمٍّ وَقَصْر جَمْع رُقْيَة وَهُوَ مَا يُقْرَأ مِنْ الدُّعَاء لِطَلَبِ الشِّفَاء ( وَتُقَى نَتَّقِيهَا ) جَمْع تُقَاة وَأَصْلهَا وُقَاةٌ قُلِبَتْ الْوَاو تَاء وَهُوَ اِسْم مَا تَلْجَأ بِهِ النَّاس خَوْف الْأَعْدَاء مِنْ وَقَى يَقِي وِقَايَة إِذَا حَفِظَ وَيَجُوز أَنْ يَكُون تُقَاة مَصْدَرًا بِمَعْنَى الِاتِّقَاء فَحِينَئِذٍ الضَّمِير فِي نَتَّقِيهَا لِلْمَصْدَرِ أَيْ نَتَّقِي تُقَاة بِمَعْنَى اِتِّقَاء ( هِيَ مِنْ قَدَر اللَّه ) عَنِيَ أَنَّهُ تَعَالَى قَدَّرَ الْأَسْبَاب وَالْمُسَبَّبَات وَرَبْط الْمُسَبَّبَات بِالْأَسْبَابِ فَحُصُول الْمُسَبَّبَات عِنْد حُصُول الْأَسْبَاب مِنْ جُمْلَة الْقَدَر.


