تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

صحيح البخاري — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
صحيح البخاري · الحديث رقم 1256
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ سِنَانٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏هِلَالُ بْنُ عَلِيٍّ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَنَسٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏شَهِدْنَا ‏ ‏بِنْتَ ‏ ‏رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَرَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏جَالِسٌ عَلَى الْقَبْرِ فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ فَقَالَ ‏ ‏هَلْ فِيكُمْ مِنْ أَحَدٍ لَمْ يُقَارِفْ اللَّيْلَةَ فَقَالَ ‏ ‏أَبُو طَلْحَةَ ‏ ‏أَنَا قَالَ فَانْزِلْ فِي قَبْرِهَا فَنَزَلَ فِي قَبْرِهَا فَقَبَرَهَا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏ابْنُ مُبَارَكٍ ‏ ‏قَالَ ‏ ‏فُلَيْحٌ ‏ ‏أُرَاهُ ‏ ‏يَعْنِي الذَّنْبَ ‏ ‏قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ ‏ { ‏لِيَقْتَرِفُوا ‏} ‏أَيْ لِيَكْتَسِبُوا ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْله : ( قَالَ اِبْن الْمُبَارَك ) ‏ ‏تَقَدَّمَ هُنَاكَ أَنَّ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَصَلَهُ مِنْ طَرِيقه. وَوَقَعَ فِي رِوَايَة أَبِي الْحَسَن الْقَابِسِيّ هُنَا "" قَالَ أَبُو الْمُبَارَك "" بِلَفْظِ الْكُنْيَة , وَنَقَلَ أَبُو عَلِيّ الْجَيَّانِيّ عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ : أَبُو الْمُبَارَك كُنْيَة مُحَمَّد بْن سِنَان يَعْنِي رَاوِي الطَّرِيق الْمَوْصُولَة , وَتَعَقَّبَهُ بِأَنَّ مُحَمَّد بْن سِنَان يُكَنَّى أَبَا بَكْر بِغَيْرِ خِلَاف عِنْد أَهْل الْعِلْم بِالْحَدِيثِ , وَالصَّوَاب اِبْن الْمُبَارَك كَمَا فِي بَقِيَّة الطُّرُق. ‏ ‏قَوْله : ( لِيَقْتَرِفُوا : لِيَكْتَسِبُوا ) ‏ ‏ثَبَتَ هَذَا فِي رِوَايَة الْكُشْمِيهَنِيّ , وَهَذَا تَفْسِير اِبْن عَبَّاس أَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيق عَلِيّ بْن أَبِي طَلْحَة عَنْهُ , قَالَ فِي قَوْله تَعَالَى ( وَلْيَقْتَرِفُوا مَا هُمْ مُقْتَرِفُونَ ) : لِيَكْتَسِبُوا مَا هُمْ مُكْتَسِبُونَ. وَفِي هَذَا مَصِير مِنْ الْبُخَارِيّ إِلَى تَأْيِيد مَا قَالَهُ اِبْن الْمُبَارَك عَنْ فُلَيْح , أَوْ أَرَادَ أَنْ يُوَجِّه الْكَلَام الْمَذْكُور , وَأَنَّ لَفْظ الْمُقَارَفَة فِي الْحَدِيث أُرِيدَ بِهِ مَا هُوَ أَخَصّ مِنْ ذَلِكَ وَهُوَ الْجِمَاع. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة