بيانات إضافية
قَوْله : ( وَلَهُ مِثْلُهُ ) أَيْ : مِثْل أَجْرِهَا ( وَلِلْخَازِنِ مِثْلَ ذَلِكَ ) أَيْ بِالشُّرُوطِ الْمَذْكُورَةِ فِي حَدِيثِ أَبِي مُوسَى , وَظَاهِره يَقْتَضِي تَسَاوِيهِمْ فِي الْأَجْرِ , وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَاد بِالْمِثْلِ حُصُول الْأَجْر فِي الْجُمْلَةِ وَإِنْ كَانَ أَجْر الْكَاسِب أَوْفَر , لَكِنَّ التَّعْبِيرَ فِي حَدِيثٍ أَبِي هُرَيْرَة الَّذِي ذَكَرْتُهُ بِقَوْلِهِ "" فَلَهَا نِصْفُ أَجْرِهِ "" يُشْعِرُ بِالتَّسَاوِي , وَقَدْ سَبَقَ قَبْلُ بِسِتَّةِ أَبْوَابٍ مِنْ طَرِيق جَرِير أَيْضًا وَزَادَ فِي آخِرِهِ "" لَا يَنْقُصُ بَعْضُهُمْ أَجْر بَعْض "" وَالْمُرَاد عَدَم الْمُسَاهَمَةِ وَالْمُزَاحَمَةِ فِي الْأَجْرِ , وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرَادَ مُسَاوَاة بَعْضِهِمْ بَعْضًا وَاللَّه أَعْلَمُ. وَفِي الْحَدِيثِ فَضْل الْأَمَانَةِ , وَسَخَاوَة النَّفْس , وَطِيبُ النَّفْسِ فِي فِعْلِ الْخَيْرِ , وَالْإِعَانَة عَلَى فِعْلِ الْخَيْرِ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

