تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

صحيح البخاري — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
صحيح البخاري · الحديث رقم 1618
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏اللَّيْثُ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏الْأَعْرَجِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنِي ‏ ‏أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ‏ ‏أَنَّ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ ‏قَالَتْ ‏ ‏حَجَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَأَفَضْنَا يَوْمَ النَّحْرِ فَحَاضَتْ ‏ ‏صَفِيَّةُ ‏ ‏فَأَرَادَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏مِنْهَا مَا يُرِيدُ الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا حَائِضٌ قَالَ حَابِسَتُنَا هِيَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَاضَتْ يَوْمَ النَّحْرِ قَالَ اخْرُجُوا ‏ ‏وَيُذْكَرُ عَنْ ‏ ‏الْقَاسِمِ ‏ ‏وَعُرْوَةَ ‏ ‏وَالْأَسْوَدِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عَائِشَةَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ‏ ‏أَفَاضَتْ ‏ ‏صَفِيَّةُ ‏ ‏يَوْمَ النَّحْرِ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْله : ( وَيُذْكَر عَنْ الْقَاسِم وَعُرْوَة وَالْأَسْوَد عَنْ عَائِشَة أَفَاضَتْ صَفِيَّة يَوْم النَّحْر ) ‏ ‏وَغَرَضه بِهَذَا أَنَّ أَبَا سَلَمَة لَمْ يَنْفَرِد عَنْ عَائِشَة بِذَلِكَ , وَإِنَّمَا لَمْ يَجْزِم لِأَنَّ بَعْضهمْ أَوْرَدَهُ بِالْمَعْنَى كَمَا نُبَيِّنهُ , أَمَّا طَرِيق الْقَاسِم فَهِيَ عِنْد مُسْلِم مِنْ طَرِيق أَفْلَحَ بْن حُمَيْدٍ عَنْهُ عَنْ عَائِشَة قَالَتْ "" كُنَّا نَتَخَوَّف أَن تَحِيض صَفِيَّة قَبْل أَنْ تُفِيض , فَجَاءَنَا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : أَحَابِسَتنَا صَفِيَّة ؟ قُلْنَا : قَدْ أَفَاضَتْ. قَالَ : فَلَا إِذًا "" وَرَوَاهُ أَحْمَد مِنْ وَجْه آخَر عَنْ الْقَاسِم عَنْهَا "" أَنَّ صَفِيَّة حَاضَتْ بِمِنًى وَكَانَتْ قَدْ أَفَاضَتْ "" الْحَدِيث. وَأَمَّا طَرِيق عُرْوَة فَرَوَاهُ الْمُصَنِّف فِي الْمَغَازِي مِنْ طَرِيق شُعَيْب عَنْ الزُّهْرِيِّ عَنْهُ عَنْ عَائِشَة "" أَنَّ صَفِيَّة حَاضَتْ بَعْدَمَا أَفَاضَتْ "" وَأَخْرَجَهُ الطَّحَاوِيُّ عَقِب رِوَايَة الْأَسْوَد عَنْ عَائِشَة بِلَفْظِ "" أَكُنْت أَفَضْت يَوْم النَّحْر ؟ قَالَتْ. نَعَمْ "" أَخْرَجَهُ مِنْ طَرِيق يُونُس عَنْ الزُّهْرِيِّ بِهِ وَقَالَ نَحْوه , وَأَمَّا طَرِيق الْأَسْوَد فَوَصَلَهَا الْمُصَنِّف فِي "" بَاب الْإِدْلَاج مِنْ الْمُحَصَّب "" بِلَفْظِ "" حَاضَتْ صَفِيَّة "" الْحَدِيث وَفِيهِ "" أَطَافَتْ يَوْم النَّحْر ؟ فَقِيلَ نَعَمْ "". ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة