بيانات إضافية
قَوْله : ( أَشْرَفَ ) أَيْ نَظَرَ مِنْ مَكَان مُرْتَفِع. قَوْله : ( مَوَاقِع ) أَيْ مَوَاضِع السُّقُوط , وَ( خِلَال ) أَيْ نَوَاحِيهَا , شَبَّهَ سُقُوط الْفِتَن وَكَثْرَتهَا بِسُقُوطِ الْقَطْر فِي الْكَثْرَة وَالْعُمُوم , وَهَذَا مِنْ عَلَامَات النُّبُوَّة لِإِخْبَارِهِ بِمَا سَيَكُونُ , وَقَدْ ظَهَرَ مِصْدَاق ذَلِكَ مِنْ قَتْل عُثْمَان وَهَلُمَّ جَرًّا وَلَا سِيَّمَا يَوْم الْحَرَّة , وَالرُّؤْيَة الْمَذْكُورَة يُحْتَمَل أَنْ تَكُون بِمَعْنَى الْعِلْم أَوْ رُؤْيَة الْعَيْن بِأَنْ تَكُون الْفِتَن مَثُلَتْ لَهُ حَتَّى رَآهَا , كَمَا مَثُلَتْ لَهُ الْجَنَّة وَالنَّار فِي الْقِبْلَة حَتَّى رَآهُمَا وَهُوَ يُصَلِّي. قَوْله : ( تَابَعَهُ مَعْمَر وَسُلَيْمَان بْن كَثِير ) أَمَّا رِوَايَة مَعْمَر فَوَصَلَهَا الْمُؤَلِّف فِي الْفِتَن , وَأَمَّا مُتَابَعَة سُلَيْمَان اِبْن كَثِير فَوَصَلَهَا الْمُؤَلِّف فِي "" بِرّ الْوَالِدَيْنِ "" لَهُ خَارِج الصَّحِيح , وَسَيَأْتِي بَقِيَّة الْكَلَام عَلَى هَذَا الْحَدِيث فِي كِتَاب الْفِتَن.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

