تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

صحيح البخاري — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
صحيح البخاري · الحديث رقم 22
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ‏ ‏قَالَ حَدَّثَنَا ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏صَالِحٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ شِهَابٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ‏ ‏أَنَّهُ سَمِعَ ‏ ‏أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ ‏ ‏يُعْرَضُونَ ‏ ‏عَلَيَّ وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثُّدِيَّ وَمِنْهَا مَا دُونَ ذَلِكَ وَعُرِضَ عَلَيَّ ‏ ‏عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ‏ ‏وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ قَالُوا فَمَا ‏ ‏أَوَّلْتَ ‏ ‏ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الدِّينَ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْله : ( حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عُبَيْد اللَّه ) ‏ ‏هُوَ أَبُو ثَابِت الْمَدَنِيّ وَأَبُوهُ بِالتَّصْغِيرِ. ‏ ‏قَوْله : ( عَنْ صَالِح ) ‏ ‏و اِبْن كَيْسَانَ تَابِعِيّ جَلِيل. ‏ ‏قَوْله : ( عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْن سَهْل ) ‏ ‏هُوَ اِبْن حُنَيْف كَمَا ثَبَتَ فِي رِوَايَة الْأَصِيلِيّ , وَأَبُو أُمَامَةَ مُخْتَلَف فِي صُحْبَته , وَلَمْ يَصِحّ لَهُ سَمَاع , وَإِنَّمَا ذُكِرَ فِي الصَّحَابَة لِشَرَفِ الرُّؤْيَة , وَمِنْ حَيْثُ الرِّوَايَة يَكُون فِي الْإِسْنَاد ثَلَاثَة مِنْ التَّابِعِينَ أَوْ تَابِعِيَّانِ وَصَحَابِيَّانِ , وَرِجَاله كُلّهمْ مَدَنِيُّونَ كَاَلَّذِي قَبْله , وَالْكَلَام عَلَى الْمَتْن يَأْتِي فِي كِتَاب التَّعْبِير , وَمُطَابَقَته لِلتَّرْجَمَةِ ظَاهِرَة مِنْ جِهَة تَأْوِيل الْقُمُص بِالدِّينِ , وَقَدْ ذُكِرَ أَنَّهُمْ مُتَفَاضِلُونَ فِي لُبْسهَا , فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُمْ مُتَفَاضِلُونَ فِي الْإِيمَان. ‏ ‏قَوْله : ( بَيْنَا أَنَا نَائِم رَأَيْت النَّاس ) ‏ ‏أَصْل "" بَيْنَا "" بَيْن ثُمَّ أُشْبِعَتْ الْفَتْحَة. وَفِيهِ اِسْتِعْمَال بَيْنَا بِدُونِ إِذَا وَبِدُونِ إِذْ , وَهُوَ فَصِيح عِنْد الْأَصْمَعِيّ وَمَنْ تَبِعَهُ وَإِنْ كَانَ الْأَكْثَر عَلَى خِلَافه , فَإِنَّ فِي هَذَا الْحَدِيث حُجَّة. وَقَوْله "" الثُّدِيّ "" بِضَمِّ الْمُثَلَّثَة وَكَسْر الدَّال الْمُهْمَلَة وَتَشْدِيد الْيَاء التَّحْتَانِيَّة جَمْع ثَدْي بِفَتْحِ أَوَّله وَإِسْكَان ثَانِيه وَالتَّخْفِيف , وَهُوَ مُذَكَّر عِنْد مُعْظَم أَهْل اللُّغَة , وَحُكِيَ أَنَّهُ مُؤَنَّث , وَالْمَشْهُور أَنَّهُ يُطْلَق فِي الرَّجُل وَالْمَرْأَة , وَقِيلَ يَخْتَصّ بِالْمَرْأَةِ وَهَذَا الْحَدِيث يَرُدّهُ , وَلَعَلَّ قَائِل هَذَا يَدَّعِي أَنَّهُ أُطْلِقَ فِي الْحَدِيث مَجَازًا. وَاَللَّه أَعْلَم. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة