بيانات إضافية
قَوْله : ( مَا أُحِبُّ أَنَّهُ تَحَوَّلَ لِي ذَهَبًا ) كَذَا لِأَبِي ذَرّ "" تَحَوَّلَ "" بِفَتْح الْمُثَنَّاة , وَلِغَيْرِهِ بِضَمّ التَّحْتَانِيَّة قَالَ اِبْن مَالِك : فِيهِ حَوَّلَ بِمَعْنَى صَيَّرَ وَقَدْ خَفِيَ عَلَى كَثِيرٍ مِنْ النُّحَاةِ , وَعَابَ بَعْضهمْ اِسْتِعْمَاله عَلَى الْحَرِيرِيِّ. قَالَ : وَقَدْ جَاءَ هُنَا عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ جَارِيًا مَجْرَى صَارَ فِي رَفْع مَا كَانَ مُبْتَدَأ وَنَصْب مَا كَانَ خَبَرًا , وَكَذَلِكَ حُكْمُ مَا صِيغَ مِنْ حَوَّلَ مِثْل تَحَوَّلَ فَإِنَّهُ بِزِيَادَة الْمُثَنَّاة تَجَدَّدَ لَهُ حَذْف مَا كَانَ فَاعِلًا وَجَعْل أَوَّل الْمَفْعُولَيْنِ فَاعِلًا وَثَانِيهمَا خَبَرًا مَنْصُوبًا. قَوْله : ( أَرْصُدُهُ ) ثَبَتَ فِي رِوَايَتِنَا بِضَمّ أَوَّله مِنْ الرُّبَاعِيِّ وَحَكَى اِبْنُ التِّينِ عَنْ بَعْضِ الرِّوَايَاتِ بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ مِنْ رَصَدَ وَالْأَوَّل أَوْجَه تَقُولُ أَرْصَدْتهُ أَيْ هَيَّأْته وَأَعْدَدْته وَرَصَدْته أَيْ رَقَبْته , وَقَوْله : "" الْأَكْثَرُونَ "" أَيْ مَالًا وَ "" الْأَقَلُّونَ "" أَيْ ثَوَابًا إِلَّا مَنْ ذَكَرَ , وَقَوْله : "" وَقَلِيل مَا هُمْ "" مَا زَائِدَة أَوْ صِفَة , وَقَوْله : "" مَكَانك "" بِالنَّصْبِ مَحْذُوف الْعَامِلِ أَيْ اِلْزَمْ مَكَانَك , وَقَوْله : "" قُلْت يَا رَسُول اللَّهِ الَّذِي سَمِعْت "" خَبَره مَحْذُوف تَقْدِيرُه مَا هُوَ , وَقَوْلُهُ : "" وَمَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا "" فُسِّرَ فِي الرِّوَايَةِ الْآتِيَةِ فِي الرِّقَاقِ "" وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ "" وَوَقَعَ فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي هُنَا "" إِنْ "" بَدَل وَمَنْ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

