بيانات إضافية
حَدِيث أَنَس أَيْضًا "" أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتْ اَلنَّبِيَّ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِشَاةٍ مَسْمُومَةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا "" اَلْحَدِيث وَسَيَأْتِي شَرْحُهُ فِي غَزْوَةِ خَيْبَرَ مِنْ الْمَغَازِي وَاسْم اَلْيَهُودِيَّة اَلْمَذْكُورَة زَيْنَب وَقَدْ اِخْتُلِفَ فِي إِسْلَامِهَا كَمَا سَيَأْتِي. قَوْلُهُ : ( فَأَكَلَ مِنْهَا فَجِيءَ بِهَا ) زَادَ مُسْلِم وَأَحْمَد فِي رِوَايَتِهِ مِنْ اَلْوَجْهِ اَلْمَذْكُورِ هُنَا "" فَأَكَلَ مِنْهُ فَقَالَ إِنَّهَا جَعَلَتْ فِيهِ سُمًّا "" وَزَادَ مُسْلِم بَعْدَ قَوْلِهِ فَجِيءَ بِهَا إِلَى رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "" فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ : أَرَدْت لِأَقْتُلَك قَالَ : مَا كَانَ اَللَّه لِيُسَلِّطَكِ عَلَيَّ "". قَوْلُهُ : ( فَقِيلَ أَلَا نَقْتُلُهَا ) فِي رِوَايَةِ أَحْمَد وَمُسْلِم "" فَقَالُوا يَا رَسُول اَللَّهِ "". قَوْلُهُ : ( فِي لَهَوَاتِ ) بِفَتْحِ اَللَّامِ جَمْع لَهَاة وَهِيَ سَقْف اَلْفَم أَوْ اَللَّحْمَة اَلْمُشْرِفَة عَلَى اَلْحَلْقِ وَقِيلَ هِيَ أَقْصَى اَلْحَلْق وَقِيلَ مَا يَبْدُو مِنْ اَلْفَمِ عِنْدَ اَلتَّبَسُّمِ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

