بيانات إضافية
حَدِيث أُمّ حَرَام وَقَدْ تَقَدَّمَ قَرِيبًا أَنَّ شَرْحه يَأْتِي فِي كِتَاب الِاسْتِئْذَان : وَالشَّاهِد مِنْهُ قَوْله فِيهِ "" فَقُرِّبَتْ إِلَيْهَا دَابَّة لِتَرْكَبهَا فَصَرَعَتْهَا فَمَاتَتْ "" , مَعَ دُعَاء النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهَا أَنْ تَكُون مِنْ الْأَوَّلِينَ وَأَنَّهُمْ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّة فِي الْجَنَّة , وَقَوْله فِي الرِّوَايَة الْمَاضِيَة "" فَصُرِعَتْ عَنْ دَابَّتهَا "" لَا يُعَارِض قَوْله فِي هَذِهِ الرِّوَايَة "" فَقُرِّبَتْ لِتَرْكَبهَا فَصَرَعَتْهَا "" لِأَنَّ التَّقْدِير فَقُرِّبَتْ إِلَيْهَا دَابَّة لِتَرْكَبهَا فَرَكِبَتْهَا فَصَرَعَتْهَا. قَالَ اِبْن بَطَّال : وَرَوَى اِبْن وَهْب مِنْ حَدِيث عُقْبَةَ بْن عَامِر مَرْفُوعًا "" مَنْ صُرِعَ عَنْ دَابَّته فِي سَبِيل اللَّه فَمَاتَ فَهُوَ شَهِيد "" فَكَأَنَّهُ لَمَّا لَمْ يَكُنْ عَلَى شَرْط الْبُخَارِيّ أَشَارَ إِلَيْهِ فِي التَّرْجَمَة. قُلْت : هُوَ عِنْد الطَّبَرَانِيِّ وَإِسْنَاده حَسَن قَالَ : وَفِي حَدِيث أُمّ حَرَام أَنَّ حُكْم الرَّاجِع مِنْ الْغَزْو حُكْم الذَّاهِب إِلَيْهِ فِي الثَّوَاب. وَيَحْيَى الْمَذْكُور فِي هَذَا الْإِسْنَاد هُوَ اِبْن سَعِيد الْأَنْصَارِيّ , وَفِي الْإِسْنَاد تَابِعِيَّانِ هُوَ وَشَيْخه وَصَحَابِيَّانِ أَنَس وَخَالَته , وَقَوْله فِيهِ "" أَوَّل مَا رَكِبَ الْمُسْلِمُونَ الْبَحْر مَعَ مُعَاوِيَة "" كَانَ ذَلِكَ فِي سَنَة ثَمَانٍ وَعِشْرِينَ فِي خِلَافَة عُثْمَان.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

