بيانات إضافية
قَوْله فِيهِ ( وَقَالَ عَبْد اَللَّه بْن اَلْوَلِيدَ ) هُوَ اَلْعَدَنِيُّ وَرِوَايَتُهُ مَوْصُولَة فِي "" جَامِع سُفْيَان "" وَقَوْلُهُ فِي اَلطَّرِيقِ اَلْأُخْرَى "" وَعَنْ حَبِيب بْن أَبِي عَمْرَة "" هُوَ مَوْصُولٌ مِنْ رِوَايَةِ قَبِيصَةَ اَلْمَذْكُورَة وَالْحَاصِل أَنَّ عِنْدَهُ فِيهِ عَنْ سُفْيَان إِسْنَادَيْنِ وَقَدْ وَصَلَهُ اَلْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ طَرِيقٍ هَنَّادِ بْن اَلسَّرِيِّ عَنْ قَبِيصَةَ كَذَلِكَ. وَقَالَ اِبْن بَطَّال دَلَّ حَدِيث عَائِشَة عَلَى أَنَّ اَلْجِهَادَ غَيْر وَاجِبٍ عَلَى اَلنِّسَاءِ وَلَكِنْ لَيْسَ فِي قَوْلِهِ "" جِهَادكُنَّ اَلْحَجّ "" أَنَّهُ لَيْسَ لَهُنَّ أَنْ يَتَطَوَّعْنَ بِالْجِهَادِ وَإِنَّمَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِنَّ وَاجِبًا لِمَا فِيهِ مِنْ مُغَايَرَةِ اَلْمَطْلُوب مِنْهُنَّ مِنْ اَلسِّتْرِ وَمُجَانَبَةِ اَلرِّجَالِ فَلِذَلِكَ كَانَ اَلْحَجُّ أَفْضَلَ لَهُنَّ مِنْ اَلْجِهَادِ. قُلْت : وَقَدْ لَمَّحَ اَلْبُخَارِيّ بِذَلِكَ فِي إِيرَادِهِ اَلتَّرْجَمَة مُجْمَلَة وَتَعْقِيبِهَا بِالتَّرَاجُمِ اَلْمُصَرِّحَةِ بِخُرُوجِ اَلنِّسَاءِ إِلَى اَلْجِهَادِ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

