تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

صحيح البخاري — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
صحيح البخاري · الحديث رقم 2699
‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْوَهَّابِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏خَالِدٌ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عِكْرِمَةَ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عَبَّاسٍ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏قَالَ ‏ ‏قَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَهُوَ فِي قُبَّةٍ ‏ ‏اللَّهُمَّ إِنِّي أَنْشُدُكَ عَهْدَكَ وَوَعْدَكَ اللَّهُمَّ إِنْ شِئْتَ لَمْ تُعْبَدْ بَعْدَ الْيَوْمِ فَأَخَذَ ‏ ‏أَبُو بَكْرٍ ‏ ‏بِيَدِهِ فَقَالَ حَسْبُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَدْ أَلْحَحْتَ عَلَى رَبِّكَ وَهُوَ فِي الدِّرْعِ فَخَرَجَ وَهُوَ يَقُولُ ‏ { ‏سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ بَلْ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ ‏} ‏وَقَالَ ‏ ‏وُهَيْبٌ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏خَالِدٌ ‏ ‏يَوْمَ ‏ ‏بَدْرٍ ‏

بيانات إضافية

حَدِيثُ اِبْنِ عَبَّاسٍ فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَدْرٍ وَالْغَرَضُ مِنْهُ قَوْلُهُ وَهُوَ فِي الدِّرْعِ ‏ ‏وَقَوْلُه فِيهِ "" حَدَّثَنَا عَبْد الْوَهَّابِ "" ‏ ‏هُوَ اِبْنُ عَبْد الْمَجِيد الثَّقَفِيّ ‏ ‏وَقَوْله "" وَقَالَ وُهَيْب "" ‏ ‏يَعْنِي اِبْنَ خَالِدٍ ‏ ‏"" حَدَّثَنَا خَالِدٌ : يَوْمَ بَدْرٍ "" ‏ ‏يَعْنِي أَنَّ وُهَيْب بْن خَالِد رَوَاهُ عَنْ خَالِدٍ وَهُوَ الْحَذَّاءُ شَيْخُ عَبْدِ الْوَهَّاب فِيهِ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ اِبْن عَبَّاس فَزَاد بَعْدَ قَوْلِهِ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ "" يَوْمَ بَدْر "" وَقَدْ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْن عَبْد اللَّه بْن حَوْشَبٍ عَنْ عَبْد الْوَهَّاب كَذَلِكَ كَمَا سَيَأْتِي فِي الْمَغَازِي وَكَذَلِكَ قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيّ فَلَعَلَّ مُحَمَّدَ اِبْن الْمُثَنَّى شَيْخ الْبُخَارِيّ لَمْ يَحْفَظْهَا وَرِوَايَةُ وُهَيْب وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي تَفْسِيرِ سُورَةِ الْقَمَرِ وَيَأْتِي بَيَانُ مَا اِسْتَشْكَلَ مِنْ هَذَا الْحَدِيثِ فِي غَزْوَةِ بَدْرٍ وَهُوَ مِنْ مَرَاسِيل الصَّحَابَةِ لِأَنَّ اِبْن عَبَّاس لَمْ يَحْضُرْ ذَلِكَ وَسَيَأْتِي مَا فِيهِ هُنَاكَ. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة