بيانات إضافية
حَدِيث عَبْد اللَّه بْن أَبِي أَوْفَى بِمَعْنَى مَا تَرْجَمَ بِهِ ; لَكِنْ لَيْسَ فِيهِ "" إِذَا لَمْ يُقَاتِل أَوَّل النَّهَار "" وَكَأَنَّهُ أَشَارَ بِذَلِكَ إِلَى مَا وَرَدَ فِي بَعْض طُرُقه , فَعِنْد أَحْمَد مِنْ وَجْه آخَر عَنْ مُوسَى بْن عُقْبَة بِهَذَا الْإِسْنَاد "" أَنَّهُ كَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبّ أَنْ يَنْهَض إِلَى عَدُوّهُ عِنْد زَوَال الشَّمْس "" وَلِسَعِيدِ بْن مَنْصُور مِنْ وَجْه آخَر عَنْ اِبْن أَبِي أَوْفَى "" كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُمْهِل إِذَا زَالَتْ الشَّمْس ثُمَّ يَنْهَض إِلَى عَدُوّهُ "" وَلِلْمُصَنِّفِ فِي الْجِزْيَة مِنْ حَدِيث النُّعْمَان بْن مُقْرِن "" كَانَ إِذَا لَمْ يُقَاتِل أَوَّل النَّهَار اِنْتَظَرَ حَتَّى تَهُبّ الْأَرْوَاح وَتَحْضُر الصَّلَوَات "" وَأَخْرَجَهُ أَحْمَد وَأَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن حِبَّانَ مِنْ وَجْه آخَر وَصَحَّحَاهُ , وَفِي رِوَايَتهمْ "" حَتَّى تَزُول الشَّمْس وَتَهُبّ الْأَرْوَاح وَيَنْزِل النَّصْر "" فَيَظْهَر أَنَّ فَائِدَة التَّأْخِير لِكَوْنِ أَوْقَات الصَّلَاة مَظِنَّة إِجَابَة الدُّعَاء , وَهُبُوب الرِّيح قَدْ وَقَعَ النَّصْر بِهِ فِي الْأَحْزَاب فَصَارَ مَظِنَّة لِذَلِكَ وَاللَّه أَعْلَم. وَقَدْ أَخْرَجَ التِّرْمِذِيّ حَدِيث النُّعْمَان بْن مُقْرِن مِنْ وَجْه آخَر عَنْهُ لَكِنْ فِيهِ اِنْقِطَاع , وَلَفْظه يُوَافِق مَا قُلْته قَالَ "" غَزَوْت مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَكَانَ إِذَا طَلَعَ الْفَجْر أَمْسَكَ حَتَّى تَطْلُع الشَّمْس فَإِذَا طَلَعَتْ قَاتَلَ , فَإِذَا اِنْتَصَفَ النَّهَار أَمْسَكَ حَتَّى تَزُول الشَّمْس فَإِذَا زَالَتْ الشَّمْس قَاتَلَ , فَإِذَا دَخَلَ وَقْت الْعَصْر أَمْسَكَ حَتَّى يُصَلِّيهَا ثُمَّ يُقَاتِل , وَكَانَ يُقَال : عِنْد ذَلِكَ تَهِيج رِيَاح النَّصْر وَيَدْعُو الْمُؤْمِنُونَ لِجُيُوشِهِمْ فِي صَلَاتهمْ "". ( تَنْبِيه ) : وَقَعَ فِي رِوَايَة الْإِسْمَاعِيلِيّ مِنْ هَذَا الْوَجْه زِيَادَة فِي الدُّعَاء , وَسَيَأْتِي التَّنْبِيه عَلَيْهَا فِي "" بَاب لَا تَتَمَنَّوْا لِقَاء الْعَدُوّ "" مَعَ بَقِيَّة الْكَلَام عَلَى شَرْحه إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

