بيانات إضافية
حَدِيثُ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ. قَوْلُهُ : ( قَالَ وَحَدَّثَنِي الْقَاسِمُ فِي عَاصِمٍ الْكُلَيْبِيِّ ) بِمُوَحَّدَةٍ مُصَغَّرٌ , وَالْقَائِلُ ذَلِكَ هُوَ أَيُّوبُ , بَيَّنَ ذَلِكَ عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ عَنْ أَيُّوبَ كَمَا سَيَأْتِي فِي الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ. قَوْلُهُ : ( فَأَتَى ذِكْرُ دَجَاجَةٍ ) كَذَا لِأَبِي ذَرٍّ "" فَأَتَى "" بِصِيغَةِ الْفِعْلِ الْمَاضِي مِنْ الْإِتْيَانِ وَ "" ذِكْرُ "" بِكَسْرِ الذَّالِ وَسُكُونِ الْكَافِ وَ "" دَجَاجَةٍ "" بِالْجَرِّ وَالتَّنْوِينِ عَلَى الْإِضَافَةِ وَكَذَا لِلنَّسَفِيِّ , وَفِي رِوَايَةِ الْأَصِيلِيِّ "" فَأُتِيَ "" بِضَمِّ الْهَمْزَةِ عَلَى الْبِنَاءِ لِمَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ وَ "" ذَكَرَ "" بِفَتْحَتَيْنِ وَ "" دَجَاجَةً "" بِالنَّصْبِ وَالتَّنْوِينِ عَلَى الْمَفْعُولِيَّةِ , كَأَنَّ الرَّاوِيَ لَمْ يَسْتَحْضِرْ اللَّفْظَ كُلَّهُ وَحَفِظَ مِنْهُ لَفْظَ دَجَاجَةٍ , قَالَ عِيَاضٌ : وَهَذَا أَشْبَهُ لِقَوْلِهِ فِي الطَّرِيقِ الْأُخْرَى "" فَأُتِيَ بِلَحْمِ دَجَاجٍ "" وَلِقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ الْبَابِ "" فَدَعَاهُ لِلطَّعَامِ "" أَيْ الَّذِي فِي الدَّجَاجَةِ , وَسَيَأْتِي فِي النُّذُورِ بِلَفْظِ "" فَأُتِيَ بِطَعَامٍ فِيهِ دَجَاجٌ "" وَهُوَ الْمُرَادُ. قَوْلُهُ : ( وَعِنْدَهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي تَيْمِ اللَّهِ ) هُوَ نِسْبَةٌ إِلَى بَطْنٍ مِنْ بَنِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ مَنَاةَ وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَى شَرْحِهِ مُسْتَوْفًى فِي الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ , وَأُبِينَ هُنَاكَ مَا قِيلَ فِي اِسْمِهِ وَمُنَاسَبَتِهِ لِلتَّرْجَمَةِ مِنْ جِهَةِ أَنَّهُمْ سَأَلُوهُ فَلَمْ يَجِدْ مَا يَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ , ثُمَّ حَضَرَ شَيْءٌ مِنْ الْغَنَائِمِ فَحَمَلَهُمْ مِنْهَا , وَهُوَ مَحْمُولٌ عَلَى أَنَّهُ حَمَلَهُمْ عَلَى مَا يَخْتَصُّ بِالْخُمُسِ , وَإِذَا كَانَ لَهُ التَّصَرُّفُ بِالتَّنْجِيزِ مِنْ غَيْرِ تَعْلِيقٍ فَكَذَا لَهُ التَّصَرُّفُ بِتَنْجِيزِ مَا عَلَّقَ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

