تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

صحيح البخاري — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
صحيح البخاري · الحديث رقم 2944
‏ ‏بَاب ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدَانُ ‏ ‏أَخْبَرَنَا ‏ ‏أَبُو حَمْزَةَ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏الْأَعْمَشَ ‏ ‏قَالَ سَأَلْتُ ‏ ‏أَبَا وَائِلٍ ‏ ‏شَهِدْتَ ‏ ‏صِفِّينَ ‏ ‏قَالَ نَعَمْ ‏ ‏فَسَمِعْتُ ‏ ‏سَهْلَ بْنَ حُنَيْفٍ ‏ ‏يَقُولُ ‏ ‏اتَّهِمُوا رَأْيَكُمْ رَأَيْتُنِي يَوْمَ ‏ ‏أَبِي جَنْدَلٍ ‏ ‏وَلَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَرُدَّ أَمْرَ النَّبِيِّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏لَرَدَدْتُهُ وَمَا وَضَعْنَا أَسْيَافَنَا عَلَى عَوَاتِقِنَا لِأَمْرٍ يُفْظِعُنَا إِلَّا أَسْهَلْنَ بِنَا إِلَى أَمْرٍ نَعْرِفُهُ غَيْرِ أَمْرِنَا هَذَا ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْله : ( بَاب ) ‏ ‏كَذَا هُوَ بِلَا تَرْجَمَة عِنْد الْجَمِيع , وَهُوَ كَالْفَصْلِ مِنْ الْبَاب الَّذِي قَبْله , وَذَكَرَ فِيهِ حَدِيثَيْنِ : أَحَدهمَا عَنْ سَهْل بْن حُنَيْفٍ فِي قِصَّة الْحُدَيْبِيَة , وَذَكَرَهُ مِنْ وَجْهَيْنِ , وَالطَّرِيق الْأُولَى مِنْهُمَا مُخْتَصَرَة , وَقَدْ سَاقَهُ مِنْهَا بِتَمَامِهِ فِي الِاعْتِصَام , وَقَدْ تَقَدَّمَتْ الْإِشَارَة إِلَى فَوَائِده فِي الْكَلَام عَلَى حَدِيث الْمِسْوَر فِي كِتَاب الشُّرُوط , وَسَيَأْتِي مَا يَتَعَلَّق مِنْهُ بِصِفِّينَ فِي كِتَاب الْفِتَن إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وَقَوْل سَهْل بْن حُنَيْفٍ ‏ ‏"" يَوْم أَبِي جَنْدَل "" ‏ ‏أَرَادَ بِهِ يَوْم الْحُدَيْبِيَة , وَإِنَّمَا نَسَبَهُ لِأَبِي جَنْدَل لِأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ فِيهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَشَدّ مِنْ قِصَّته كَمَا تَقَدَّمَ بَيَانه , وَعَبْد الْعَزِيز بْن سِيَاه فِي إِسْنَاده بِالْمُهْمَلَةِ الْمَكْسُورَة بَعْدهَا تَحْتَانِيَّة خَفِيفَة وَبِالْهَاءِ وَصْلًا وَوَقْفًا , وَهُوَ مَصْرُوف مَعَ أَنَّهُ أَعْجَمِيّ , وَكَأَنَّهُ لَيْسَ بِعَلَمٍ عِنْدهمْ. وَإِنَّمَا قَالَ سَهْل بْن حُنَيْفٍ لِأَهْلِ صِفِّينَ مَا قَالَ لَمَّا ظَهَرَ مِنْ أَصْحَاب عَلِيٍّ كَرَاهِيَة التَّحْكِيم فَأَعْلَمَهُمْ بِمَا جَرَى يَوْم الْحُدَيْبِيَة مِنْ كَرَاهَة أَكْثَر النَّاس لِلصُّلْحِ , وَمَعَ ذَلِكَ فَأَعْقَبَ خَيْرًا كَثِيرًا وَظَهَرَ أَنَّ رَأْيَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصُّلْح أَتَمّ وَأَحْمَد مِنْ رَأْيهمْ فِي الْمُنَاجَزَة , وَسَيَأْتِي بَقِيَّة فَوَائِده فِي كِتَاب التَّفْسِير وَالِاعْتِصَام إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة