بيانات إضافية
قَوْله : ( بَيْنَمَا هُوَ ) فِيهِ تَجْرِيد , كَأَنَّ حَرْمَلَةَ قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا , فَجَرَّدَ مِنْ نَفْسه شَخْصًا فَقَالَ : بَيْنَمَا هُوَ. قَوْله : ( فَذَكَرَ حُبّه وَمَا وَلَدَتْهُ أُمّ أَيْمَن ) كَذَا ثَبَتَ بِوَاوِ الْعَطْف فِي رِوَايَة أَبِي ذَرّ , وَالضَّمِير عَلَى هَذَا لِأُسَامَة فِي قَوْله "" فَذَكَرَ حُبّه "" أَيْ مَيْله. وَفِي رِوَايَة غَيْر أَبِي ذَرّ "" فَذَكَر حُبّه مَا وَلَدَتْهُ أُمّ أَيْمَن "" فَعَلَى هَذَا فَالضَّمِير لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَ "" مَا وَلَدَتْهُ إِلَخْ "" هُوَ الْمَفْعُول , وَالْمُرَاد بِمَا وَلَدَتْهُ أُمّ أَيْمَن مَا وَلَدَتْهُ مِنْ ذَكَر وَأُنْثَى. قَوْله : ( وَزَادَنِي بَعْض أَصْحَابِي ) هُوَ إِمَّا يَعْقُوب بْن سُفْيَان فَإِنَّهُ رَوَاهُ فِي تَارِيخه عَنْ سُلَيْمَان بْن عَبْد الرَّحْمَن بِالْإِسْنَادِ الْمَذْكُور وَزَادَ فِيهِ "" وَكَانَتْ أُمّ أَيْمَن حَاضِنَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "" وَأَمَّا الذُّهْلِيُّ فَإِنَّهُ أَخْرَجَهُ فِي الزُّهْرِيَّات عَنْ سُلَيْمَان أَيْضًا , وَأَخْرَجَهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي "" مُسْنَد الشَّامِيِّينَ "" عَنْ أَبِي عَامِر مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الصُّورِيّ عَنْ سُلَيْمَان كَذَلِكَ , وَأَخْرَجَهُ الْإِسْمَاعِيلِيّ وَأَبُو نُعَيْم مِنْ طَرِيق إِبْرَاهِيم الزُّهْرِيِّ عَنْ سُلَيْمَان كَذَلِكَ , وَكَأَنَّ هَذَا الْقَدْر لَمْ يَسْمَعهُ الْبُخَارِيّ مِنْ سُلَيْمَان فَحَمَلَهُ عَنْ بَعْض أَصْحَابه فَبَيَّنَ مَا سَمِعَهُ مِمَّا لَمْ يَسْمَعهُ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

