بيانات إضافية
قَوْله : ( أَخْبَرَنَا هِشَام ) هُوَ اِبْن يُوسُف الصَّنْعَانِيُّ. قَوْله : ( عَنْ عُمَر كَانَ فَرَضَ لِلْمُهَاجِرِينَ ) هَذَا صُورَته مُنْقَطِع , لِأَنَّ نَافِعًا لَمْ يَلْحَق عُمَر , لَكِنْ سِيَاق الْحَدِيث يُشْعِر بِأَنَّ نَافِعًا حَمَلَهُ عَنْ اِبْن عُمَر. وَوَقَعَ فِي رِوَايَة غَيْر أَبِي ذَرّ هُنَا "" عَنْ نَافِع يَعْنِي عَنْ اِبْن عُمَر "" , وَلَعَلَّهَا مِنْ إِصْلَاح بَعْض الرُّوَاة , وَاغْتَرَّ بِهَا شَيْخنَا اِبْن الْمُلَقِّن فَأَنْكَرَ عَلَى اِبْن التِّين قَوْله إِنَّ الْحَدِيث مُرْسَل وَقَالَ : لَعَلَّ نُسْخَته الَّتِي وَقَعَتْ لَهُ لَيْسَ فِيهَا اِبْن عُمَر , وَقَدْ رَوَى الدَّرَاوَرْدِيّ عَنْ عُبَيْد اللَّه بْن عُمَر فَقَالَ : "" عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر قَالَ : فَرَضَ عُمَر لِأُسَامَة أَكْثَر مِمَّا فَرَضَ لِي , فَذَكَرَ قِصَّة أُخْرَى شَبِيهَة بِهَذِهِ أَخْرَجَهَا أَبُو نُعَيْم فِي "" الْمُسْتَخْرَج "" هُنَا. قَوْله : ( الْمُهَاجِرِينَ الْأَوَّلِينَ ) هُمْ الَّذِينَ صَلُّوا لِلْقِبْلَتَيْنِ أَوْ شَهِدُوا بَدْرًا. قَوْله : ( أَرْبَعَة آلَاف فِي أَرْبَعَة ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ , وَسَقَطَتْ لَفْظَة "" فِي "" مِنْ رِوَايَة النَّسَفِيّ وَهُوَ الْوَجْه أَيْ لِكُلِّ وَاحِد أَرْبَعَة آلَاف , وَلَعَلَّهَا بِمَعْنَى اللَّام وَالْمُرَاد إِثْبَات عَدَد الْمُهَاجِرِينَ الْمَذْكُورِينَ. قَوْله : ( إِنَّمَا هَاجَرَ بِهِ أَبَوَاهُ , يَقُول لَيْسَ هُوَ كَمَنْ هَاجَرَ بِنَفْسِهِ ) وَفِي رِوَايَة الدَّرَاوَرْدِيّ الْمَذْكُورَة "" قَالَ عُمَر لِابْنِ عُمَر : إِنَّمَا هَاجَرَ بِك أَبَوَاك "" وَالْمُرَاد أَنَّهُ كَانَ حِينَئِذٍ فِي كَنَف أَبِيهِ , فَلَيْسَ هُوَ كَمَنْ هَاجَرَ بِنَفْسِهِ , وَكَانَ لِابْنِ عُمَر حِين الْهِجْرَة إِحْدَى عَشْرَة سَنَة , وَوَهَمَ مَنْ قَالَ اِثْنَتَا عَشْرَة وَكَذَا ثَلَاث عَشْرَة , لِمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيحَيْنِ أَنَّهُ عُرِضَ يَوْم أُحُد وَهُوَ اِبْن أَرْبَع عَشْرَة , وَكَانَتْ أُحُد فِي شَوَّال سَنَة ثَلَاث.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

