بيانات إضافية
قَوْله : ( أَخْبَرَنَا عَبْد اللَّه ) هُوَ اِبْن الْمُبَارَك. قَوْله : ( فُلَانًا وَفُلَانًا وَفُلَانًا ) تَقَدَّمَتْ تَسْمِيَتهمْ فِي غَزْوَة أُحُد مِنْ رِوَايَة مُرْسَلَة أَوْرَدَهَا الْمُصَنِّف عَقِب هَذَا الْحَدِيث بِعَيْنِهِ عَنْ حَنْظَلَة بْن أَبِي سُفْيَان عَنْ سَالِم بْن عَبْد اللَّه بْن عُمَر قَالَ "" كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عَلَى صَفْوَان بْن أُمَيَّة وَسُهَيْل بْن عُمَيْر وَالْحَارِث بْن هِشَام , فَنَزَلَتْ "" وَأَخْرَج أَحْمَد وَالتِّرْمِذِيّ هَذَا الْحَدِيث مَوْصُولًا مِنْ رِوَايَة عَمْرو بْن حَمْزَة عَنْ سَالِم عَنْ أَبِيهِ فَسَمَّاهُمْ وَزَادَ فِي آخِر الْحَدِيث "" فَتِيبَ عَلَيْهِمْ كُلّهمْ "" وَأَشَارَ بِذَلِكَ إِلَى قَوْله فِي بَقِيَّة الْآيَة ( أَوْ يَتُوب عَلَيْهِمْ ) وَلِأَحْمَد أَيْضًا مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن عَجْلَان عَنْ نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر "" كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَدْعُو عَلَى أَرْبَعَة , فَنَزَلَتْ , قَالَ : وَهَدَاهُمْ اللَّه لِلْإِسْلَامِ "" وَكَانَ الرَّابِع عَمْرو بْنُ الْعَاصِ , فَقَدْ عَزَاهُ السُّهَيْلِيُّ لِرِوَايَةِ التِّرْمِذِيّ لَكِنْ لَمْ أَرَهُ فِيهِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. قَوْله : ( رَوَاهُ إِسْحَاق بْن رَاشِد عَنْ الزُّهْرِيّ ) أَيْ بِإِسْنَادِ الْمَذْكُور , وَهُوَ مَوْصُول عِنْد الطَّبَرَانِيِّ فِي "" الْمُعْجَم الْكَبِير "" مِنْ طَرِيقه.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

