تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

صحيح البخاري — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
صحيح البخاري · الحديث رقم 4304
‏ ‏حَدَّثَنِي ‏ ‏إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏عُبَيْدِ اللَّهِ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏نَافِعٍ ‏ ‏عَنْ ‏ ‏ابْنِ عُمَرَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏أَنَّهُ قَالَ لَمَّا تُوُفِّيَ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ‏ ‏جَاءَ ابْنُهُ ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ‏ ‏إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏فَأَعْطَاهُ قَمِيصَهُ وَأَمَرَهُ أَنْ يُكَفِّنَهُ فِيهِ ثُمَّ قَامَ ‏ ‏يُصَلِّي عَلَيْهِ فَأَخَذَ ‏ ‏عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ‏ ‏بِثَوْبِهِ فَقَالَ تُصَلِّي عَلَيْهِ وَهُوَ مُنَافِقٌ وَقَدْ نَهَاكَ اللَّهُ أَنْ تَسْتَغْفِرَ لَهُمْ قَالَ ‏ ‏إِنَّمَا خَيَّرَنِي اللَّهُ أَوْ أَخْبَرَنِي اللَّهُ فَقَالَ ‏ { ‏اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ ‏} ‏فَقَالَ سَأَزِيدُهُ عَلَى سَبْعِينَ قَالَ فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏وَصَلَّيْنَا مَعَهُ ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْهِ ‏ { ‏وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ ‏}

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْله : ( بَاب قَوْله : ( وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسهمْ ) الْآيَة. الْخَصَاصَةُ فَاقَةٌ ) ‏ ‏وَلِغَيْرِ أَبِي ذَرّ "" الْفَاقَة "" وَهُوَ قَوْل مُقَاتِل بْن حَيَّانَ أَخْرَجَهُ اِبْن أَبِي حَاتِم مِنْ طَرِيقه. ‏ ‏قَوْله : ( الْمُفْلِحُونَ الْفَائِزُونَ بِالْخُلُودِ وَالْفَلَاحُ الْبَقَاءُ ) ‏ ‏هُوَ قَوْل الْفَرَّاء , قَالَ لَبِيد : ‏ ‏نَحُلّ بِلَادًا كُلّهَا حِلّ قَبْلَنَا ‏ ‏وَنَرْجُو فَلَاحًا بَعْدَ عَادٍ وَحِمْيَر ‏ ‏وَهُوَ أَيْضًا بِمَعْنَى إِدْرَاك الطَّلَب , قَالَ لَبِيد أَيْضًا "" وَلَقَدْ أَفْلَحَ مَنْ كَانَ عَقَلَ "" أَيْ أَدْرَكَ مَا طَلَبَ. ‏ ‏قَوْله : ( حَيَّ عَلَى الْفَلَاح عَجَّلَ ) ‏ ‏هُوَ تَفْسِير حَيَّ , أَيْ مَعْنَى "" حَيَّ عَلَى الْفَلَاح "" أَيْ عَجِّلْ إِلَى الْفَلَاح قَالَ اِبْن التِّين : لَمْ يَذْكُرهُ أَحَد مِنْ أَهْل اللُّغَة , وَإِنَّمَا قَالُوا مَعْنَاهُ هَلُمَّ وَأَقْبِلْ. قُلْت : وَهُوَ كَمَا قَالَ , لَكِنْ فِيهِ إِشْعَار بِطَلَبِ الْإِعْجَال , فَالْمَعْنَى أَقْبِلْ مُسْرِعًا. ‏ ‏قَوْله : ( وَقَالَ الْحَسَن حَاجَة حَسَدًا ) ‏ ‏وَصَلَهُ عَبْد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر عَنْ قَتَادَةَ عَنْهُ بِهَذَا , وَرَوَيْنَاهُ فِي الْجُزْء الثَّامِن مِنْ "" أَمَالِي الْمَحَامِلِيِّ "" بِعُلُوٍّ مِنْ طَرِيق أَبِي رَجَاء عَنْ الْحَسَن فِي قَوْله : ( وَلَا يَجِدُونَ فِي صُدُورهمْ حَاجَة ) قَالَ : الْحَسَد. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة