بيانات إضافية
قَوْله : ( يَقُول اللَّه تَعَالَى : أَعْدَدْت لِعِبَادِي ) وَوَقَعَ فِي حَدِيث آخَر "" أَنَّ سَبَب هَذَا الْحَدِيث أَنَّ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام سَأَلَ رَبّه مَنْ أَعْظَم أَهْل الْجَنَّة مَنْزِلَةً ؟ فَقَالَ : غَرَسْت كَرَامَتهمْ بِيَدِي وَخَتَمْت عَلَيْهَا , فَلَا عَيْن رَأَتْ وَلَا أُذُن سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْب بَشَر "" أَخْرَجَهُ مُسْلِم وَالتِّرْمِذِيّ مِنْ طَرِيق الشَّعْبِيّ سَمِعْت الْمُغِيرَة بْن شُعْبَة عَلَى الْمِنْبَر يَرْفَعهُ إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "" أَنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبّه "" فَذَكَرَ الْحَدِيث بِطُولِهِ وَفِيهِ هَذَا , وَفِي آخِره : قَالَ : وَمِصْدَاق ذَلِكَ فِي كِتَاب اللَّه ( فَلَا تَعْلَم نَفْس مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّة أَعْيُن ). قَوْله : ( وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْب بَشَر ) زَادَ اِبْن مَسْعُود فِي حَدِيثه "" وَلَا يَعْلَمهُ مَلَك مُقَرَّب وَلَا نَبِيّ مُرْسَل "" أَخْرَجَهُ اِبْن أَبِي حَاتِم , وَهُوَ يَدْفَع قَوْل مَنْ قَالَ : إِنَّمَا قِيلَ : الْبَشَر لِأَنَّهُ يَخْطِر بِقُلُوبِ الْمَلَائِكَة. وَالْأَوْلَى حَمْل النَّفْي فِيهِ عَلَى عُمُومه فَإِنَّهُ أَعْظَم فِي النَّفْس.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

