بيانات إضافية
قَوْله : ( أَعَدَلْتُمُونَا ) هُوَ اِسْتِفْهَام إِنْكَار مِنْ عَائِشَة , قَالَتْهُ لِمَنْ قَالَ بِحَضْرَتِهَا "" يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ "" كَمَا سَيَأْتِي مِنْ رِوَايَة مَسْرُوق عَنْهَا بَعْدَ خَمْسَةِ أَبْوَاب , وَهُنَاكَ نَذْكُرُ مَبَاحِث هَذَا الْمَتْن إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى. وَقَوْلُهَا "" رَأَيْتُنِي "" بِضَمِّ الْمُثَنَّاة وَقَوْلُهَا "" أَنْ أَسْنَحَهُ "" بِفَتْحِ النُّونِ وَالْحَاءِ الْمُهْمِلَةِ أَيْ أَظْهَرُ لَهُ مِنْ قُدَّامِهِ. وَقَالَ الْخَطَّابِيّ : هُوَ مِنْ قَوْلِك سَنَحَ لِي الشَّيْءُ إِذَا عَرَضَ لِي , تُرِيدُ أَنَّهَا كَانَتْ تَخْشَى أَنْ تَسْتَقْبِلَهُ وَهُوَ يُصَلِّي بِبَدَنِهَا , أَيْ مُنْتَصِبَة. وَقَوْلُهَا "" أَنْسَلُّ "" بِفَتْحِ السِّينِ الْمُهْمَلَةِ وَتَشْدِيدِ اللَّامِ , أَيْ أَخْرُجُ بِخُفْيَةٍ أَوْ بِرِفْقٍ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

