بيانات إضافية
قَوْله ( عِكْرِمَة بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الْحَارِث ) أَيْ اِبْن هِشَام بْن الْمُغِيرَة , وَهُوَ أَخُو أَبِي بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن أَحَد الْفُقَهَاء السَّبْعَة , وَلَيْسَ لَهُ فِي الْبُخَارِيّ سِوَى هَذَا الْحَدِيث , وَقَدْ أَخْرَجَهُ فِي الصِّيَام عَنْ أَبِي عَاصِم وَحْده بِهِ , وَقَوْله فِي هَذِهِ الطَّرِيق "" لَا يَدْخُل عَلَى بَعْض نِسَائِهِ "" كَذَا فِي هَذِهِ الرِّوَايَة. وَهُوَ يُشْعِر بِأَنَّ اللَّاتِي أَقْسَمَ أَنْ لَا يَدْخُل عَلَيْهِنَّ هُنَّ مَنْ وَقَعَ مِنْهُنَّ مَا وَقَعَ مِنْ سَبَب الْقَسْم لَا جَمِيع النِّسْوَة , لَكِنْ اِتَّفَقَ أَنَّهُ فِي تِلْكَ الْحَالَة اِنْفَكَّتْ رِجْله كَمَا فِي حَدِيث أَنَس الْمُتَقَدِّم فِي أَوَائِل الصِّيَام , فَاسْتَمَرَّ مُقِيمًا فِي الْمَشْرُبَة ذَلِكَ الشَّهْر كُلّه , وَهُوَ يُؤَيِّد أَنَّ سَبَب الْقَسْم مَا تَقَدَّمَ فِي مَارِيَة فَإِنَّهَا تَقْتَضِي اِخْتِصَاص بَعْض النِّسْوَة دُون بَعْض بِخِلَافِ قِصَّة الْعَسَل فَإِنَّهُنَّ اِشْتَرَكْنَ فِيهَا إِلَّا صَاحِبَة الْعَسَل وَإِنْ كَانَتْ إِحْدَاهُنَّ بَدَأَتْ بِذَلِكَ , وَكَذَلِكَ قِصَّة طَلَب النَّفَقَة وَالْغَيْرَة فَإِنَّهُنَّ اِجْتَمَعْنَ فِيهَا.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

