بيانات إضافية
حَدِيث إِسْمَاعِيل وَهُوَ اِبْن خَالِد عَنْ قَيْس وَهُوَ اِبْن أَبِي حَازِم عَنْ سَعْد وَهُوَ اِبْن أَبِي وَقَّاص , وَوَقَعَ فِي شَرْح اِبْن بَطَّالٍ وَتَبِعَهُ اِبْن الْمُلَقِّن "" عَنْ قَيْس بْن سَعْد عَنْ أَبِيهِ "" كَأَنَّهُ تَوَهَّمَهُ قَيْس بْن سَعْد بْن عُبَادَةَ , وَهُوَ غَلَط فَاحِش , فَقَدْ مَضَى الْحَدِيث فِي مَنَاقِب سَعْد مِنْ طَرِيق وَهُوَ اِبْن أَبِي حَازِم "" سَمِعْت سَعْدًا "" وَوَقَعَ فِي رِوَايَة مُسْلِم عَنْ قَيْس "" سَمِعْت سَعْد بْن أَبِي وَقَّاص "". قَوْله ( رَأَيْتنِي سَابِع سَبْعَة مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) هَذَا فِيهِ إِشَارَة إِلَى قِدَم إِسْلَامه , وَقَدْ تَقَدَّمَ بَيَان ذَلِكَ فِي مَنَاقِبه مِنْ كِتَاب الْمَنَاقِب , وَوَقَعَ عِنْد اِبْن أَبِي خَيْثَمَةَ أَنَّ السَّبْعَة الْمَذْكُورِينَ أَبُو بَكْر وَعُثْمَان وَعَلِيّ وَزَيْد بْنُ حَارِثَة وَالزُّبَيْر وَعَبْد الرَّحْمَن بْن عَوْف وَسَعْد بْن أَبِي وَقَّاص , وَكَانَ إِسْلَام الْأَرْبَعَة بِدُعَاءِ أَبِي بَكْر لَهُمْ إِلَى الْإِسْلَام فِي أَوَائِل الْبَعْثَة , وَأَمَّا عَلِيّ وَزَيْد بْن حَارِثَة فَأَسْلَمَا مَعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوَّل مَا بُعِثَ. قَوْله ( إِلَّا وَرَق الْحَبْلَة أَوْ الْحُبُلَة ) الْأَوَّل بِفَتْحِ الْمُهْمَلَة وَسُكُون الْمُوَحَّدَة , وَالثَّانِي بِضَمِّهِمَا وَقِيلَ غَيْر ذَلِكَ , وَالْمُرَاد بِهِ ثَمَر الْعِضَاه وَثَمَر السَّمَر , وَهُوَ يُشْبِه اللُّوبِيَا , وَقِيلَ الْمُرَاد عُرُوق الشَّجَر وَسَيَأْتِي بَسْطه فِي كِتَاب الرِّقَاق إِنْ شَاءَ اللَّه تَعَالَى.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

