تجاوز إلى المحتوى
✦ موسوعة الحديث الشريف

صحيح البخاري — الحديث

تصفّح النص الإلكتروني وفق ترقيم قاعدة البيانات القديمة.

۞ قراءة النص
صحيح البخاري · الحديث رقم 5110
‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُسْلِمٍ ‏ ‏حَدَّثَنَا ‏ ‏عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ ‏ ‏قَالَ سَمِعْتُ ‏ ‏ابْنَ عُمَرَ ‏ ‏رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ‏ ‏قَالَ النَّبِيُّ ‏ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏الضَّبُّ لَسْتُ آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ ‏

بيانات إضافية

‏ ‏قَوْله ( الضَّبّ لَسْت آكُلهُ وَلَا أُحَرِّمهُ ) ‏ ‏كَذَا أَوْرَدَهُ مُخْتَصَرًا , وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِم مِنْ طَرِيق إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر عَنْ عَبْد اللَّه بْن دِينَار بِلَفْظِ "" سُئِلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الضَّبّ , فَقَالَ : لَا آكُلهُ وَلَا أُحَرِّمهُ "" وَمِنْ طَرِيق نَافِع عَنْ اِبْن عُمَر "" سَأَلَ رَجُل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ "" زَادَ فِي رِوَايَة عَنْ نَافِع أَيْضًا "" وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَر "" وَهَذَا السَّائِل يَحْتَمِل أَنْ يَكُون خُزَيْمَةَ بْن جَزْء , فَقَدْ أَخْرَجَ اِبْن مَاجَهْ مِنْ حَدِيثه "" قُلْت يَا رَسُول اللَّه مَا تَقُول ؟ فَقَالَ : لَا آكُلهُ وَلَا أُحَرِّمهُ , قَالَ : قُلْت فَإِنِّي آكُل مَا لَمْ تُحَرِّم "" وَسَنَده ضَعِيف. وَعِنْد مُسْلِم وَالنَّسَائِيِّ مِنْ حَدِيث أَبِي سَعِيد "" قَالَ رَجُل : يَا رَسُول اللَّه إنَّا بِأَرْضٍ مُضِبَّة , فَمَا تَأْمُرنَا ؟ قَالَ : ذُكِرَ لِي أَنَّ أَمَة مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل مُسِخَتْ , فَلَمْ يَأْمُر وَلَمْ يَنْهَ "" وَقَوْله "" مُضِبَّة "" بِضَمِّ أَوَّله وَكَسْر الْمُعْجَمَة أَيْ كَثِيرَة الضَّبَاب , وَهَذَا يُمْكِن أَنْ يُفَسَّر بِثَابِتِ بْن وَدِيعَة , فَقَدْ أَخْرَجَ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ مِنْ حَدِيثه قَالَ "" أَصَبْت ضِبَابًا فَشَوَيْت مِنْهَا ضَبًّا , فَأَتَيْت بِهِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَخَذَ عُودًا فَعَدَّ بِهِ أَصَابِعه ثُمَّ قَالَ : إِنَّ أُمَّة مِنْ بَنِي إِسْرَائِيل مُسِخَتْ دَوَابّ فِي الْأَرْض , وَإِنِّي لَا أَدْرِي أَيّ الدَّوَابّ هِيَ , فَلَمْ يَأْكُل وَلَمْ يَنْهَ "" وَسَنَده صَحِيح. ‏

الطبعة والمصدر

الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

شارك هذه الصفحة