بيانات إضافية
قَوْلُهُ : ( بُشَيْر ) هُوَ بِالْمُعْجَمَةِ مُصَغَّر. قَوْلُهُ : ( مَا أَنْكَرْت مُنْذُ يَوْمِ عَهِدْت ) فِي رِوَايَة الْمُسْتَمْلِي والْكُشْمِيهَنِيّ "" مَا أَنْكَرْت مِنَّا مُنْذُ عَهِدْت "". قَوْلُهُ : ( وَقَالَ عُقْبَة بْن عُبَيْد ) هُوَ أَبُو الرَّحَّالِ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَتَشْدِيدِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَهُوَ أَخُو سَعِيد بْن عَبَيْد رَاوِي الْإِسْنَاد الَّذِي قَبْلَهُ , وَلَيْسَ لِعُقْبَةَ فِي الْبُخَارِيِّ إِلَّا هَذَا الْمَوْضِع الْمُعَلَّق , وَأَرَادَ بِهِ بَيَان سَمَاع بُشَيْر بْن يَسَار لَهُ مِنْ أَنَس وَقَدْ وَصَلَهُ أَحْمَد فِي مُسْنَدِهِ عَنْ يَحْيَى الْقَطَّان عَنْ عُقْبَة بْن عُبَيْد اَلطَّائِيّ "" حَدَّثَنِي بُشَيْر بْن يَسَار قَالَ : جَاءَ أَنَس إِلَى الْمَدِينَةِ فَقُلْنَا مَا أَنْكَرْت مِنَّا مِنْ عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ قَالَ : مَا أَنْكَرْت مِنْكُمْ شَيْئًا غَيْر أَنَّكُمْ لَا تُقِيمُونَ الصُّفُوف "". ( تَنْبِيهٌ ) : هَذِهِ الْقَدْمَة لِأَنَسٍ غَيْر الْقَدْمَةِ اَلَّتِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهَا فِي "" بَاب وَقْتِ الْعَصْرِ "" , فَإِنَّ ظَاهِرَ الْحَدِيثِ فِيهَا أَنَّهُ أَنْكَرَ تَأْخِير الظُّهْر إِلَى أَوَّلِ وَقْتِ الْعَصْرِ كَمَا مَضَى , وَهَذَا الْإِنْكَار أَيْضًا غَيْر الْإِنْكَارِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْره فِي "" بَاب تَضْيِيع الصَّلَاةِ عَنْ وَقْتِهَا "" حَيْثُ قَالَ "" لَا أَعْرِفُ شَيْئًا مِمَّا كَانَ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَّا اَلصَّلَاةَ وَقَدْ ضُيِّعَتْ "" فَإِنَّ ذَاكَ كَانَ بِالشَّامِ وَهَذَا بِالْمَدِينَةِ , وَهَذَا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ أَهْلَ الْمَدِينَةِ كَانُوا فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ أَمْثَلَ مِنْ غَيْرِهِمْ فِي التَّمَسُّكِ بِالسُّنَنِ.
الترقيم من فهرس الموقع، ولا يثبت مطابقة رقم الحديث في جميع الطبعات والروايات.

