الصفحة 366
جاءك العبد الضعيف المسرف
عينه بالدمع شوقا تذرف
غربة منه ومكرا فالبكا *** ليس محمودا إذا لم ينفعدوركلما عدّدت فيه قال لي
ليس هذا فيّ بل في ايلي
سأرى حكم قليب قد بلي
بهواها مستغيثا قد شكا *** وأنا أعلم شكوى الجزعدورأشرقت شمس له ما شرقت
فرأيناها بها إذ شرقت
أرعدت سحب لها ما أبرقت
فعلمنا أنه حين بكى *** ما بكى إلا لأمر موجعدورمرّ بي في ليلة ليس لها
آخر والصّبح قد جللها
والذي حرّمها حللها
وانتدى يطلب وصلّى واتكى *** ومضى إذ ومضا لم يرجع
دورأيّها الساقي اسقني لا تأتل
فلقد أتعب فكري عذلي
ولقد أنشده ما قيل لي
أيّها الساقي إليك المشتكى *** ضاعت الشكوى إذا لم تنفع
وقال أيضا:
إذا ما دعا داع تلبي من الحشى *** هويته فهو المجيب لمن دعا
حواشي الطبعة
1) البيت العتيق: يعني الكعبة المشرّفة.الطبعة والمصدر
تُعرض النصوص وفق المصادر المعتمدة في الموقع دون إعادة تحرير.

