عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ وَتَعْلَمَ ٱلْكَٰذِبِينَ ﴿43﴾
أشكال النص المحفوظة
دون تشكيل
عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين
مع التشكيل
عَفَا اللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ
الرسم العثماني
عَفَا ٱللَّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حَتَّىٰ يَتَبَيَّنَ لَكَ ٱلَّذِينَ صَدَقُوا۟ وَتَعْلَمَ ٱلْكَٰذِبِينَ
النقل الصوتي
AAaf<u>a</u> All<u>a</u>hu AAanka lima a<u>th</u>inta lahum <u>h</u>att<u>a</u> yatabayyana laka alla<u>th</u>eena <u>s</u>adaqoo wataAAlama alk<u>ath</u>ibeen<b>a</b>
English
Allah forgive thee (O Muhammad)! Wherefor didst thou grant them leave ere those who told the truth were manifest to thee and thou didst know the liars?
Français
Qu'Allah te pardonne! Pourquoi leur as-tu donné permission avant que tu ne puisses distinguer ceux qui disaient vrai et reconnaître les menteurs?
Türkçe
Allah seni affetsin, ne diye izin verdin onlara? Vermeseydin de sence gerçekler de açığa çıksaydı, yalancıları da bilseydin.
Deutsch
ALLAH hat dir vergeben! Weshalb hast du ihnen die Erlaubnis (nicht auszuziehen) erteilt? (Hättest du doch gewartet), bis dir diejenigen ersichtlich werden, welche die Wahrheit gesprochen haben und du die Lügner erkennst!
روابط التفسير لهذه الآية
الجلالين
ابن كثير
قال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا أبو حصين بن [ يحيى بن ] سليمان الرازي ، حدثنا سفيان بن عيينة ، عن مسعر عن عون قال : هل سمعتم بمعاتبة أحسن من هذا ؟ بدأ بالعفو قبل المعاتبة فقال : ( عفا الله عنك لم أذنت لهم ) وكذا قال مورق العجلي وغيره .
وقال قتادة : عاتبه كما تسمعون ، ثم أنزل التي في سورة النور ، فرخص له في أن يأذن لهم إن شاء : ( فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم ) [ النور : 62 ] وكذا روي عن عطاء الخراساني .
وقال مجاهد : نزلت هذه الآية في أناس قالوا : استأذنوا رسول الله ، فإن أذن لكم فاقعدوا ، وإن لم يأذن لكم فاقعدوا .
ولهذا قال تعالى : ( حتى يتبين لك الذين صدقوا ) أي : في إبداء الأعذار ، ( وتعلم الكاذبين )
الطبري
الميسر
السعدي
يقول تعالى لرسوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ {عَفَا اللَّهُ عَنْكَ} أي: سامحك وغفر لك ما أجريت.
{لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ} في التخلف {حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكَاذِبِينَ} بأن تمتحنهم، ليتبين لك الصادق من الكاذب، فتعذر من يستحق العذر ممن لا يستحق ذلك.
البغوي
( عفا الله عنك ) قال عمرو بن ميمون : اثنان فعلهما رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يؤمر بهما : إذنه للمنافقين ، وأخذه الفدية من أسارى بدر ، فعاتبه الله كما تسمعون . قال سفيان بن عيينة : انظروا إلى هذا اللطف بدأ بالعفو قبل أن يعيره بالذنب .
وقيل : إن الله عز وجل وقره ورفع محله بافتتاح الكلام بالدعاء له ، كما يقول الرجل لمن يخاطبه إذا كان كريما عنده : عفا الله عنك ما صنعت في حاجتي؟ ورضي الله عنك ألا زرتني . وقيل معناه : أدام الله لك العفو .
( لم أذنت لهم ) أي : في التخلف عنك ( حتى يتبين لك الذين صدقوا ) في أعذارهم ، ( وتعلم الكاذبين ) فيها ، أي : تعلم من لا عذر له . قال ابن عباس رضي الله عنه : لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف المنافقين يومئذ .
إشارات تفسيرية في فهرس الموقع
ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.
عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكاذِبِينَ (43)
[ عَفَا اللَّهُ عَنْكَ لِمَ أَذِنْتَ لَهُمْ - الآية ]
قدم اللّه البشرى لمحمد صلّى اللّه عليه وسلم قبل العتاب ، وهذه الآية عندنا خاصة ما فيها عتاب ، بل هو استفهام لمن أنصف ، وأعطى أهل العلم حقهم ، فإن مقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يعطي أن ذلك استفهام لا إنكار ، فإنما استفهم العالم ليتميز به من في قلبه ريب ممن ليس في قلبه ريب ، فيعلم العالم من غير العالم لإقامة الحجة ، فالسؤال هنا عن العلة ، لا سؤال عن توبيخ ، لأن العفو تقدمه ، فإن العفو لا سيما إذا تقدم والتوبيخ لا يجتمعان ، لأنه من وبّخ فما عفا مطلقا ، فإن التوبيخ مؤاخذة وهو قد عفا ، ولما كان هذا اللفظ قد يفهم منه في اللسان التوبيخ ،
لهذا جاء بالعفو ابتداء ، ليتنبه العالم باللّه أنه ما أراد التوبيخ الذي يظنه من لا علم له ، ولذلك قال : «حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكَ» فهو استفهام كأنه يقول : أفعلت ذلك حتى يتبين لك «الَّذِينَ صَدَقُوا وَتَعْلَمَ الْكاذِبِينَ» ؟ فهو عند ذلك إما أن يقول : نعم أو لا ، فهو استفهام كقوله تعالى لعيسى عليه السلام : «أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ» لإقامة الحجة ، فهنا قدم الحق العفو عن السؤال عندنا ، وعلى العتاب عند غيرنا ، لتعرف العناية الإلهية بأحبابه
قال تعالى : «لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ» فلا ذنب لمحبوب ولا حسنة لمحبّ عند نفسه .
النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

