تجاوز إلى المحتوى
✦ القرآن الكريم

الآية 44 من سورة التوبة

رقم السجل 1279 · السورة 9 · الآية 44

۞ قراءة النص
۞

لَا يَسْتَـْٔذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ أَن يُجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلْمُتَّقِينَ ﴿44﴾

أشكال النص المحفوظة

دون تشكيل

لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين

مع التشكيل

لَا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَن يُجَاهِدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ

الرسم العثماني

لَا يَسْتَـْٔذِنُكَ ٱلَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِٱللَّهِ وَٱلْيَوْمِ ٱلْءَاخِرِ أَن يُجَٰهِدُوا۟ بِأَمْوَٰلِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ ۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌۢ بِٱلْمُتَّقِينَ

النقل الصوتي

L<u>a</u> yasta<u>th</u>inuka alla<u>th</u>eena yuminoona bi<b>A</b>ll<u>a</u>hi wa<b>a</b>lyawmi al<u>a</u>khiri an yuj<u>a</u>hidoo biamw<u>a</u>lihim waanfusihim wa<b>A</b>ll<u>a</u>hu AAaleemun bi<b>a</b>lmuttaqeen<b>a</b>

English

Those who believe in Allah and the Last Day ask no leave of thee lest they should strive with their wealth and their lives. Allah is Aware of those who keep their duty (unto Him).

Français

Ceux qui croient en Allah et au Jour dernier ne te demandent pas permission quand il s'agit de mener combat avec leurs biens et leurs personnes. Et Allah connaît bien les pieux.

Türkçe

Zaten Allah'a ve ahiret gününe inananlar, mallarıyla, canlarıyla, savaşacaklarından senden izin istemezler ki ve Allah, çekinenleri tamamıyla bilir.

Deutsch

Um Erlaubnis bitten dich nicht diejenigen, die den Iman an ALLAH und an den Jüngsten Tag verinnerlicht haben, um keinen Dschihad mit ihrem Vermögen und sich selbst zu leisten! Und ALLAH ist allwissend über die Muttaqi.

روابط التفسير لهذه الآية

الجلالين
«لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر» في التخُّلف عن «أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم بالمتقين».
عرض مصدر التفسير
ابن كثير

يقول تعالى : هلا تركتهم لما استأذنوك ، فلم تأذن لأحد منهم في القعود ، لتعلم الصادق منهم في إظهار طاعتك من الكاذب ، فإنهم قد كانوا مصرين على القعود عن الغزو [ وإن لم تأذن لهم فيه . ولهذا أخبر تعالى أنه لا يستأذنه في القعود عن الغزو ] أحد يؤمن بالله ورسوله ، فقال : ( لا يستأذنك ) أي : في القعود عن الغزو ( الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم ) ؛ لأن أولئك يرون الجهاد قربة ، ولما ندبهم إليه بادروا وامتثلوا .

عرض مصدر التفسير
الطبري
قوله تعالى: {لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر} أي في القعود ولا في الخروج، بل إذا أمرت بشيء ابتدروه، فكان الاستئذان في ذلك الوقت من علامات النفاق لغير عذر، ولذلك قال: {إنما يستأذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم فهم في ريبهم يترددون}. روى أبو داود عن ابن عباس قال: {لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله} نسختها التي في [النور] {إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله - إلى قوله - غفور رحيم} [النور : 62] {أن يجاهدوا} في موضع نصب بإضمار في، عن الزجاج. وقيل : التقدير كراهية أن يجاهدوا، كقوله: {يبين الله لكم أن تضلوا} [النساء : 176]. {وارتابت قلوبهم} شكت في الدين. {فهم في ريبهم يترددون} أي في شكهم يذهبون ويرجعون.
عرض مصدر التفسير
الميسر
ليس من شأن المؤمنين بالله ورسوله واليوم الآخر أن يستأذنوك -أيها النبي- في التخلف عن الجهاد في سبيل الله بالنفس والمال، وإنما هذا من شأن المنافقين. والله عليم بمن خافه فاتقاه بأداء فرائضه واجتناب نواهيه.
عرض مصدر التفسير
السعدي

ثم أخبر أن المؤمنين باللّه واليوم الآخر، لا يستأذنون في ترك الجهاد بأموالهم وأنفسهم، لأن ما معهم من الرغبة في الخير والإيمان، يحملهم على الجهاد من غير أن يحثهم عليه حاث،

فضلا عن كونهم يستأذنون في تركه من غير عذر‏.‏

‏{‏وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ‏}‏ فيجازيهم على ما قاموا به من تقواه، ومن علمه بالمتقين، أنه أخبر، أن من علاماتهم، أنهم لا يستأذنون في ترك الجهاد‏.‏

عرض مصدر التفسير
البغوي

( لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم ) أي : لا يستأذنك في التخلف ، ( والله عليم بالمتقين ) .

عرض مصدر التفسير

إشارات تفسيرية في فهرس الموقع

ترد هذه المواد كما في قاعدة الموقع؛ توثيق النسبة يحتاج إلى مقابلة بمصادر معتمدة.

لا يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يُجاهِدُوا بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ (44) إِنَّما يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَارْتابَتْ قُلُوبُهُمْ فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ (45) وَلَوْ أَرادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقاعِدِينَ (46)

«وَلكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعاثَهُمْ» لأنهم الأشقياء أبصروا سوء الغاية بعين المخالفة والغواية .

الطبعة والمصدر

النصوص والروايات والبيانات كما حُفظت في قاعدة الموقع، دون تعديل الرسم أو التشكيل أو نسبة الترجمات إلى النص العربي. راجع طبعة المصحف الأصلية عند المقابلة.

شارك هذه الصفحة