The Greatest Master Muhyiddin Ibn al-Arabi
The Greatest Master Muhyiddin Ibn al-Arabi

المكتبة الأكبرية

*** يرجى الملاحظة أن بعض هذه الكتب غير محققة والنصوص غير مدققة ***

*** حقوق الملكية للكتب المنشورة على هذا الموقع خاضعة للملكية العامة ***

الحكم العطائية

للشيخ أبو الفضل تاج الدين أحمد ابن عطاء الله السكندري

مع الشرح للشيخ عبد المجيد الشرنوبي الأزهري

  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  

متى وردت الواردات الإلهية عليك هدمت العوائد عليك {إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها} .


مَتَى وَرَدَتِ الْوَارِدَاتُ الإِلَهِيَّةُ عَلَيْكَ هَدَمَتِ الْعَوَائِدَ عَلَيْكَ {إِنَّ المُلُوكَ إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا} .


أي متى وصلت التجليات الإلهية إلى قلبك - أيها المريد - وحصل لك من المعارف والأحوال ما تميز به بين ما للشقي والسعيد هدمت العوائد التي اعتادتها نفسك الخبيثة عليك وقربت الأحوال السنية التي يحسن التخلق بها إليك . فإن الواردات الإلهية لها سلطنة عظيمة كالملوك .

فإذا وردت على قلب مشحون بالخبائث أزالتها عنه حتى يصلح للسلوك .

ولذا استدل بقوله تعالى: { إِنَّ الْمُلُوكَ } أي: جنودهم . { إِذَا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوهَا } ( 34 ) النمل أي: أزالوا ما تلبس به أهلها من النعيم . وكذلك الواردات الإلهية شبيهة بجنود الملك فتقهر القلب على ترك تعلقه بالشهوات ولا تتركه حتى يستقيم . ثم وضح ذلك بقوله:.



  الصفحة السابقة

المحتويات

الصفحة التالية  


Please note that some contents are translated Semi-Automatically!