مجموعة من الإشارات والتأويلات المحفوظة في قاعدة كتب الموقع.
☷ الفهرسرقم السجل 2297
سورة الماعون — الآيات 6
الَّذِينَ هُمْ يُراؤُنَ (6)
فهم في بواطنهم على خلاف ما يبدو للناس ، فعلم اللّه ذلك منهم ، ومن الأمراض الفعلية ترك العمل من أجل الناس ، وهو الرياء عند الجماعة ، وأما العمل من أجل الناس فذلك شرك ، ما هو رياء عند السادة من أهل اللّه ، ودواؤه (وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ) وما أشبه هذه الآية .
[سورة الماعون (107) : آية 7]
وَيَمْنَعُونَ الْماعُونَ (7)
(108) سورة الكوثر مكيّة
(6) الفتوحات ج 2 / 535 ، 315
الرابط الدائم: /books/tafsir.php?id=2297
الطبعة والمصدر
إصدار الموقع الإلكتروني؛ رقم السجل ليس ترقيم الطبعة المطبوعة. راجع أصول النصوص وتوثيق النسبة.

