مجموعة من الإشارات والتأويلات المحفوظة في قاعدة كتب الموقع.
☷ الفهرسسورة المسد — الآيات 3-5
سَيَصْلى ناراً ذاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ (4) فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ (5)
«فِي جِيدِها» أي عنقها «حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ» .
(112) سورة الإخلاص مكيّة
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
هذه السورة تقوم مقام أو تعدل ثلث القرآن إذا قسّم أثلاثا ، والحسيب ذو الحسب الكريم والنسب الشريف ، ولا نسب أتم وأكمل في الشرف من شرف الشيء بذاته لذاته ،
ولهذا لما قالت اليهود لمحمد صلّى اللّه عليه وسلّم : انسب لنا ربك ؛ ما نسب الحق نفسه فيما أوحى إليه به إلا لنفسه ، وتبرأ أن يكون له نسب من غيره ،
فأنزل عليه سورة الإخلاص نسبا له ، فعدد ومجد ، فكانت له عواقب الثناء بما له من التحميد ، ولم يقم لليهود من أدلة النظر دليلا واحدا ،
فقال :
الرابط الدائم: /books/tafsir.php?id=2302
إصدار الموقع الإلكتروني؛ رقم السجل ليس ترقيم الطبعة المطبوعة. راجع أصول النصوص وتوثيق النسبة.

