مجموعة من الإشارات والتأويلات المحفوظة في قاعدة كتب الموقع.
☷ الفهرسسورة الفلق — الآيات 1-4
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (1) مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ (2) وَمِنْ شَرِّ غاسِقٍ إِذا وَقَبَ (3) وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ فِي الْعُقَدِ (4)
[ إبطال السحر : ]
وهو السحر له وجه إلى الحق فيشبه الحق ، وله وجه إلى غير الحق فيشبه الباطل ، مشتق من السحر وهو اختلاط الضوء والظلمة ، فلا يتخلص لأحد الجانبين ، ولفظ السحر يطلق على الرئة ، وهي التي تعطي الهواء الحار الخارج والهواء البارد الداخل ، فسميت سحرا لقبولها النفس الحار والبارد ، وبها ينفث الساحر في العقد ،
ولا يكون النفث إلا ريحا بريق ، لا بد من ذلك حتى يعم ، فبما في الرئة من الرطوبة لا تحترق بقبول النفس الحار ،
ولهذا يخرج النفس وفيه نداوة ، فذلك مثل الريق الذي يكون في النفث الذي ينفثه الساحر في العقدة ، وإذا أراد من أراد إبطال السحر ، ينظر إلى ما عقد الساحر فيعطي لكل عقدة كلمة يحله
بها ، كانت ما كانت ، فإن نقص عنها بالكلمات بقي الأمر عليه ، فإنه ما يزول عنه إلا بحل الكل .
الرابط الدائم: /books/tafsir.php?id=2306
إصدار الموقع الإلكتروني؛ رقم السجل ليس ترقيم الطبعة المطبوعة. راجع أصول النصوص وتوثيق النسبة.

