تجاوز إلى المحتوى
✦ كلام العبادلة

عبد الله بن إدريس بن عبد الملك

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 15

عبد الله بن إدريس بن عبد الملك

ومنهم (رضي الله عنهم) :
عبد الله بن إدريس بن عبد الملك

قال: رؤية الأمهات من عين المنة توحيد فَتَلَقّى آدَمُ مِنْ رَبِّهِ كَلِماتٍ .

وقال: نوافل الأعمال ما كان لها أصل في الفرائض، وما عدا ذلك فعمل بر ليس بنافلة .

وقال: العالم يخشى الله، والملك يخاف الرب من فوقه، فبين الإنسان والملك ما بين الخشية والخوف، وما بين الألوهية والربوبية.

وقال: خصائص الحق وصنائعه همهم في الستر، لغيبتهم عنهم في الحق، وغيرهم همهم في الإفشاء، لحضورهم بالحق مع الخلق، فيدعوهم إليه من حيث لا يشعرون.

وقال: العلم بالله تجل لا إلقاء، ونظر لا خبر.

وقال: النور حجاب، والظلمة حجاب، وبالضياء يقع الكشف، وبالظل تقع الراحة.

وقال: لا يتمكن ما سوى الله من ملك وجن وإنس وحيوان أن يتحرك أو يسكن لا لعلة قائمة به في الدنيا أو الآخرة إلاّ أن تكون حركته بغيره، فتكون العلة بالغير لا به.

وقال: لو لا الحدود المشروعة لكانت الكائنات بعد الحركات تخلص من قيد الطبع.

وقال: لا تخلص حركة أبدا من قيد الطبع ما دامت الأرواح مدبرة لأجسام.

وقال: أصل الكون معلوم، فالمرض يلزمه أبدا. ولا دواء يبرئه من علته.

وقال: الذكر لا يصح أن يكون ذكرا مقربا إلاّ أن يكون مشروعا فالجزاء يلزمه نويت ذلك أم لم تنوه.

رابط دائم لهذا المقطع: /books/abadila.php?id=15

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

شارك هذه الصفحة