تجاوز إلى المحتوى
✦ كلام العبادلة

عبد الله بن اليسع بن عبد السلام

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 60

عبد الله بن اليسع بن عبد السلام

ومنهم (رضي الله عنهم) :
عبد الله بن اليسع بن عبد السلام

قال: من اشترط في سلعته البراءة من كل عيب فما عرف، أما يعلم من كونها سلعة إنها محل العيوب.

وقال: المسلم من سلم الناس من لسانه ويده، هذا عموم ظاهر الشريعة، وأما في خصوصها فالمسلم من سلم كل شيء من لسانه فيما يعبر عنه، ومن يده فيما له فيه نفوذ الاقتدار.

وقال: العبد إذا سلم من دعوى السيادة فقد سلم عما قيل فيه، فما قيل فيه عبد إلاّ ليقف عندما قيل فيه. في المثل: «ما هلك امرؤ عرف قدره» فمن عرف قدره ما تعدى طوره. فليأكل الحلال المحض بلا شبهة.

وقال: العبد المحض ظاهرا وباطنا من لا يملك شيئا البتة، فإن ملك شيئا نقص من عبوديته على قدر ما ملك .

 وقال: السلام أمان، فمن سلم عليك فقد آمنك مما تحذره منه «تحية من عند الله مباركة طيبة» . فالإنسان يسلم على نفسه.

وقال: لا تقل: السلام على الله، فإن الله هو السلام، فتجعله أجنبيا، وهو المسلم. سلام عليكم. السلام علينا، مشروع في التشهد في الصلاة، فأمنك به من نفسك لما كانت لله لا لك على أن في سلامك على نفسك إشارة إلى أن الله أقرب إليك منك ونَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ اَلْوَرِيدِ .

ولما خاف الإنسان من نفسه أن تورده الموارد المهلكة آمنك من ذلك في التشهد في الصلاة، فشرع لك أن تقول: «السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين» .

وقال: شرع لنا أن نسلم في الصلاة على النبي (صلّى الله عليه وسلّم) لأجل رده (صلّى الله عليه وسلّم) علينا، لأنه الظاهر بأسماء الله تعالى، فآمنك من اسمه المنتقم وأخواته من الأسماء بأضدادها من الأسماء الإلهية أيضا وقال: سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِم صَبَرْتُمْ فجاء بباء السبب إِنّا وَجَدْناهُ صابِراً نِعْمَ اَلْعَبْدُ إِنَّهُ أَوّابٌ أي رجاع إلى ربه في كل حال.

وقال: كن وارثا نبيك بأن تقول في السراء: «الحمد لله المنعم المتفضل» وفي الضراء: الحمد لله على كل حال، واتبع ولا تبتدع، واقتد تهتد، ومن هدي فقد سعد.

رابط دائم لهذا المقطع: /books/abadila.php?id=60

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

شارك هذه الصفحة