نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابعبد الله بن عبد جابر بن عبد المتكبر
ومنهم (رضي الله عنهم) :
عبد الله بن عبد جابر بن عبد المتكبر
قال: التكبر من العبد خروج عن الأصل، فَبِئْسَ مَثْوَى اَلْمُتَكَبِّرِينَ .
وقال: من تعمل في تحصيل الكبرياء من غير تخلق فهو مذموم .
وقال: من تحقق بالتكبر فقد عرف نفسه، ومن لم يتحقق به فقد جهلها.
وقال: نسبة التكبر إلى الله من قوله: «مرضت فلم تعدني، جعت فلم تطعمني ظمئت فلم تسقني» .
وقال: كما جعل الله عبده نائبا عنه سبحانه وخليفته، كذلك جعل نفسه نائبا عن عبده، فمن عرف هذه النيابة كان عالما بالله، ومن كان عالما بالله كان عالما بالأمور على ما هي عليه.
وقال: التكبر في الباطن جهل وشقاوة، وفي موطنه سعادة.
وقال: خلقت عبدا لتكون سيّدا خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً .
وقال: لو لا الدعاوي ما خلقت المهاوي، فمن أدعى دعوى هوى فيها وإن كان صادقا. ألا تراه يطالب بالبرهان؟ فلو لم يدّع م طولب بدليل.
وقال: الإنسان عبد بالأصالة بلا شك، ومع هذا فإن أدّعى العبودية طولب بشروطها، لأنه إدّعاها في حال إتصافه بالقوة.
وقال: سعد من تجلى له الحق من مقامه، وشقي من تجلى له الحق أيضا من مقامه .
وقال: نزول الحق إلى صفات الخلق إبتلاء منه ليبلو أيشكر أم يكفر، ويعرف أم يجهل.
وقال: إقامة الحق عبده في صفات سيده شقاوة به وإن لم يكن الميزان بيده، فإن الميزان يعرفه بماله وماله عليه .
وقال: ذلة العبد رجوع إلى أصله، وتكبره خروج عن أصله. ومن خرج عن أصله تعب.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/abadila.php?id=62
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

