تجاوز إلى المحتوى
✦ عنقاء مغرب

مرجانة اللؤلؤة السابعة

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 24

مرجانة اللؤلؤة السابعة

كذلك إذا علم الإنسان أن وجوده سراب إلى جانب وجود الوهاب يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ ماءً حَتَّى إِذا جاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئاً «سورة النور الآية 39».

فلولا نفحة الدعوى، ما تشبه بالماء، فإن ارتقى على كل هذا الشكل. فسرابه عبارة عن المثل. 

وذلك إذا تجلى الحق إلى قلبه في مكنون غيبه، فسطعت أنواره عند التجلي، فنحيل الظفر به في ذلك التدلي فوجد الأين لحصره، والعين تبصره والكيف ينعته، والعقل في التشبيه يمقته، فيرجع بعد الغنا إلى العجز، ويعرف أنه خلف حجاب العز، يجد اللّه عنده، فيوفيه عهده، فتحقق رشده.

«يشير بذلك إلى الآية الشريفة «فوجد اللّه عنده فوفاه حسابه» والمقصود أن العبد الرباني إذا انزاحت عنه الحجب في حضرات التجلي شاهد المتجلى».

 

رابط دائم لهذا المقطع: /books/anqa.php?id=24

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.