نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتابمرجانة اللؤلؤة الثامنة
كذلك من وسع الحق قلبه فقد استوى شهادته وغيبه، والتحمت يواقيته وانعدمت مواقيته، وكان الحق هنا الساري إلى عبده رحمة من عنده، وهذا الفرق بين النبي والولي والتهامي والنجدي، فإن النبي يسرى إلى الحق العلى والحق يسرى إلى الولي، إذ لا طاقة له على التسري لقوة امتزاجه بالورى وتثبته في الثرى، فمن غلبت عليه روحانيته واستولت عليه ربانيته سرى إليه سير النبي على البراق العلى: إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ «سورة فاطر آية 10».
والحق يفرقه ويجمعه فمن أراد بسط هذه المرجانة، ولؤلؤتها على الاستيفاد فليطالع من كتبنا كتاب الأسرار هنالك يعرف منزلته، ويكشف مرتبته.
رابط دائم لهذا المقطع: /books/anqa.php?id=25
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

