تجاوز إلى المحتوى
✦ عنقاء مغرب

مرجانة اللؤلؤة التاسعة

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 26

مرجانة اللؤلؤة التاسعة

كذلك عالم الشهادة تمام العوالم ونكتة العالم هو مجتمع الأسرار ومطالع الأنوار، به يصح المجدولة يحصل الجد، فإن قال أنا سيد العالم فله أن يقول لأن العقل لا يصح له علم إلا بعد المغيب في هذا الجسد والأقول وإن قال أنا بشر مثلكم دون زيادة فلا إشتراك في العبادة والإنسان في نفسه نسختان، ولذلك له إذ صام له فرحتان .

«روى ابن ماجة في سننه كتاب الصيام : عن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: «كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء اللّه، قال اللّه تعالى: وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ.

يقول اللّه تعالى في الحديث القدسي: «كل عمل ابن آدم له إل الصوم فإنه لي وأنا أجزى به ترك شهوته وطعامه من أجلى» رواه أبو هريرة رضى اللّه عنه.»، 

فنسخة إحساسه تفرح بفطرها، ونسخة عقله تفرح بلقاء ربها، فكان الواحد مثالا والآخر له تمثالا، 

وقد كان ملك الروح موجودا، وعالم الملك مفقودا، 

ولكن يلاحظه في أطوار تنقله من الأصلاب إلى أو ان إنسلاخه منه والإنسلاب، 

فمن انسلخ عن صلبه فقد فاز بلذة قربه ومن تقدم روحه على حسبه حاز حضرة قدسه 

ومن دبر ملكه في عالم الغيب برأه عند وجوده من الغيب والريب 

ومن كان آدمي الوضع محمدي السر فقد حصل المقامات على الاستيفاء وكلمه الجبار بوساطة الافتقار إلى النار في حق الأغيار 

كذلك من مشى في حق غيره فقد باء بجميع خيره فإن مشى في حق الحق فهو في مقعد الصدق فتحقق ترشد .

«يقول المحقق: ولا يقطع هذه المقامات، مترقيا إلى أعلى الحضرات إلا من أهلك الأغيار وولى عن الإدبار في جمع لشتات حاله عن السوى، ومفارقته لحجاب الهوى وترك جميع الخلق، واصطلم مستغرقا في الحق فإن كان كذلك مدح هنالك وصار عبد حق في مقعد صدق.».

 

رابط دائم لهذا المقطع: /books/anqa.php?id=26

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.