نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[الحكمة نعمة]
ومن ذلك الحكمة نعمة من الباب 173 من أوتي الحكمة فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وكان الله به لطيفا خبيرا لطيفا من حيث إنه علمه من حيث لم يعلم فعلم وما علم إن الله هو المعلم والحجب له في علمه وتعلمه وحجبه عن ذلك بقلمه فظهر له في صورة القلم وقال اقْرَأْ ورَبُّكَ الْأَكْرَمُ فاختبره فكان خبيرا وكانَ الله عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيراً فمن سأل الحكمة فقد سأل النعمة ومن أعطى الحكمة فقد أوتي الرحمة فإن سرمد العذاب بعد ذلك هذا المالك فما هو ممن عمت وجوده الرحمة ولا كان عند أهل الكشف والوجود من أهل الحكمة فإن قال بالرجوع إليها وحكم بذلك عليهم وعليها فذلك الحكيم العليم المسمى بالرءوف الرحيم وهو الشديد العقاب لأنه لشدته في ذلك أعقب أهل النار حسن المآب
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=173
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

