نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[من أغيظ انزعج ومن خوصم احتج]
ومن ذلك من أغيظ انزعج ومن خوصم احتج من الباب 214 ما ظهر الشتاء والقيظ إلا بنفس جهنم من الغيظ أكل بعضها بعضا فأقرضها الله فينا قرضا فأصاب المؤمن هنا من حرورها وزمهريرها ما يحول في القيامة بينه وبين سعيرها فجازت من أقرضها في الدنيا بالخمود عنه عند جوازه على الصراط إلى محل السرور والاغتباط نارها لا يقاوم نور المؤمن وهو الشاهد العدل المهيمن حاج آدم موسى وهو داء الأيوسي الرجوع إلى القضاء والقدر منازعة البشر الأدباء الأعلام يثبتون القضايا والأحكام ويعتقدون القضاء ويحاسبون أنفسهم بما مضى ويخافون من الآتي أن يكون ممن لا يؤاتي فيطلبون الصون ويسألون من الله العون
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=212
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

