نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[من نحا صحا]
ومن ذلك من نحا صحا من الباب 254 لا يزهد في فكرته إلا من صحا من سكرته ما كل شراب مسكر ولا كل قول منكر وما كل مزاج يشكر ولا كل سامع ينكر الإنكار من ضيق العطن فكن اللبيب الفطن وَسِعَ كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً وضع لكل نازلة حكما فإن الله كذا شرع فاتبع فقد أصاب من اتبع من تأسى بالحق أصاب على أنه مصاب حيث رآه غير أو اعتقد شرا وخيرا فتلا فرقانا لا قرآنا فمن قرأ استبرأ ومن تلا الفرقان فهو صاحب نظر في برهان فلا بد من الحيرة لأنه أثبت غيره ومن هنا اتصف من اتصف بالغيرة إِنْ تَتَّقُوا الله يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً يخاطب مؤمنا وإيمانا ما أيه إلا بالمؤمن والناس والمؤتين ما أيه بأصحاب العين انتهى السفر الرابع والثلاثون يتلوه الخامس والثلاثون
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=249
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

