نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[الضيق في التحقيق]
ومن ذلك الضيق في التحقيق من الباب 289 أعظم الاتصال دخول الظلال في الظلال إذا كثرت الأنوار وتعددت طلب كل نور ظلا فتمددت وهذا من خفي الأسرار أعني امتداد الظلال عن كثرة الأنوار لهذا اختلفت الأسماء وكان لكل اسم مسمى مع أحدية العين والكون وهو الذي دعا من دعا إلى القول بالشريك في التمليك قُلِ ادْعُوا الله أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى وهو المقام الأسنى فقد أتى بالاسمين وأتى ب لا تَتَّخِذُوا إِلهَيْنِ اثْنَيْنِ مع اختلاف المعنى في الأسماء الحسنى فأثبت ونفى وأمرض وشفى فمنا من سلم ومنا من هو على شفا فمن لزم الحق فقد لزم الصبر ولا يكون هذا إلا لمن عرف الأمر الكل في عين التلف من جهل ومن عرف وما نجا إلا من وقف فالناجي من سمع ولم يتكلم وأجاب إلى ما دعي إليه فذلك الذي لا يندم
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=284
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

