نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[إهمال الإنسان دون الحيوان]
ومن ذلك إهمال الإنسان دون الحيوان من الباب 316 ما أهمل من أهمل من الأناسي إلا لجهله بمنزلته وتصرفه في غير مرتبته فلو أعطى نفسه حقها كما أعطاها ربها خلقها لكان إمام العالمين ولذلك لما قال ومن ذُرِّيَّتِي قال له لا يَنالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ فالمعاني إذا كانت متهمة كالطرق المظلمة لا يعرف الماشي فيها في أي مهواة يهوى ومع هذا يسير ولا يلوي فإذا سقط عند ذلك يعلم أنه فرط والسيد الإمام العارف العلام يقول الإمام الإمام وفي يده سراجه وفي رأسه تاجه يشهد له الحق بالخلافة والأمن من كل عاهة وآفة والله المعافي وهو الشافي
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=311
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

