نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[علم الظاهر والتأويل في الحديث والتنزيل]
ومن ذلك علم الظاهر والتأويل في الحديث والتنزيل من الباب 36و< قال ما عصى آدم إلا بالتأويل وما عصى إبليس إلا بالأخذ بالظاهر فما كل قياس يصيب ولا كل ظاهر يخطئ وقال إن قست تعديت الحدود وإن وقفت مع الظاهر فاتك علم كثير فقف مع الظاهر في التكليف وقس فيما عداه تحصل على علم كبير وفائدة عظمى وتخفف عن هذه الأمة فإن ذلك أعني التخفيف عنها مقصود نبيها صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم فيها وقال الظاهر مظاهر فتلزمه الكفارة قبل الوطء وقال لو أخذوا بالظاهر في كتابهم ما نبذوه وراء ظهورهم فما أضر بهم إلا التأويل فاحذر من غايته وقال الخطب عظيم والأمر مشكل والمكلف مخاطب بالسنة مختلفة مع البيان الشافي ولكن العيب والسقم من الفهم السقيم
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=355
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

