نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[من لا يقله مكان لا يقيده زمان]
ومن ذلك من لا يقله مكان لا يقيده زمان من الباب 405 قال كل من شأنه الحصر فالظروف تحويه وإن جهل وقال أين
قوله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم إن لله تسعة وتسعين اسما
وذكرها من قوله أو استأثرت به في علم غيبك ولا أحصى ثناء عليك وما الثناء عليه إلا بأسمائه فمن حيث ما هي دلائل عليه فهو محصور لكل اسم اسم فإنه يدل عليه وعلى المعنى الذي جاء له وقال كما لا يلزم من الفوق إثبات الجهة كذلك لا يلزم من الاستواء إثبات المكان وقال العارف كما لا يزيد في الرقم لا يزيد في اللفظ بل يقف عند ما قيل من غير زيادة وهي العبادة
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=400
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

