نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[التأويل لأهل التهليل]
ومن ذلك التأويل
لأهل التهليل من الباب 439 قال لما تنوعت مواطن التهليل ظهر حكم التأويل فلكل تهليل حال ولسان ورجال ومقام وقال التهليل قولك لا إله إلا الله فنفيت وأثبت وقال إن نظرت وتحققت ما نفيت فما هو إلا عين ما أثبت ولو لا إن الله يجازي بالقصد ما عظم جزاء التهليل وقال دليل ما ذهبنا إليه قوله وقَضى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ فانظر هل عبدوا شيئا إلا بعد ما نسبوا إليه الألوهة فما عبدوا إلا الله لا تلك الأعيان الحجة قوله قُلْ سَمُّوهُمْ وهو العلم كله ولم يقل انسبوهم فإنه لو قال لهم انسبوهم لنسبوهم إليه بلا شك
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=434
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

