نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب[التحميد تقييد]
ومن ذلك التحميد تقييد من الباب 438 قال كلامك محصور فإنك محاط بك فإذا أثنيت فقد قيدت بثنائك من أثنيت عليه وحصرته وله الإطلاق فأطلقه من ثنائك مع بقاء الثناء عليه لا بد من ذلك وقل كما
قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم لا أحصي ثناء عليك بعد بذل المجهود أنت كما أثنيت على نفسك
يقول رسول الله صَلَّى اللهُ عَليهِ وسَلَّم في الصحيح في حديث الشفاعة فأحمده بمحامد لا أعلمها الآن يعطيها الموطن
إن فهمت وقال كلمات الله لا تنفد فالثناء عليه منه لا يقف عند نهاية وقال يختلف الثناء على الله تعالى لاختلاف حال المثنى فإن حال السراء ما هو حال الضراء فاختلف الثناء على الله تعالى فيقول في وقت الحمد لله المنعم المفضل وفي وقت الحمد لله على كل حال وفي وقت الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وفي وقت الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ وفي وقت الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي صَدَقَنا وَعْدَهُ وفي وقت الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً ولَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ في الْمُلْكِ ولَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ من الذُّلِّ وفي وقت الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلى عَبْدِهِ الْكِتابَ وفي وقت الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ والْأَرْضَ وفي وقت الْحَمْدُ لِلَّهِ فاطِرِ السَّماواتِ والْأَرْضِ وفي وقت الْحَمْدُ لِلَّهِ وسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى وفي وقت الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آياتِهِ وفي وقت الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ
رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=433
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

