تجاوز إلى المحتوى
محي الدين ابن العربيبوابة إلى التراث الأكبري
✦ أسرار أبواب الفتوحات المكية

[سر الأمان من الايمان‏]

النص المعروض من محفوظات المكتبة الأكبرية على الموقع.

۞ قراءة النص

نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.

☷ فهرس الكتاب
رقم المقطع: 99

[سر الأمان من الايمان‏]

ومن ذلك سر الأمان من الايمان من الباب 98 أخوة الايمان تعطي الأمان والايمان يمان فذهب الحرمان لا تخيفوا النفوس بعد أمنها إن كنتم عقلا ولا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ إن كنتم أمنا الايمان برزخ بين إسلام وإحسان فله من الإسلام ما يطلبه عالم الأجسام ومحل الانقسام وله من الإحسان ما يشهد به المحسان فمن آمن فقد أسلم وأحسن ومن جمع بين الطرفين فاز بالحسنيين بالإيمان ثبت النسب بينك وبين الرحمن فهو المؤمن بك ولك وإن أقامك فيما يناقض أملك لو لا أسماء الحذر ما كان للأمان أثر قيدت الأسماء بالحسنى لدلالتها على المسمى الأسنى فإن نظر العالم إلى تشتت مبانيها واختلاف معانيها وفيما ذا تتحد وبما ذا تنفرد بإخوة الايمان ترث فلا تأسف على إخوة النسب ولا تكترث المؤمن أخو المؤمن لا يسلمه وما ترك فهو يتسلمه الايمان والإحسان إخوان والإسلام بينهما نسب رابط فلا تغالط الإسلام صراط قويم والايمان خلق كريم عظيم والإحسان شهود القديم لو لا الإحسان ما عرف صورته الإنسان فإن الايمان تقليد والعلم في شاهد ومشهود إذا صح الانقياد كانت علامته خرق المعتاد المؤمن من أمن جاره بواثقه والمحسن من قطع منه علائقه والمسلم من حقق عوائقه وجعلها إلى مطلوبه طرائقه فسلك فيها سواء السبيل ولم يجنح إلى تأويل فعرس في أحسن مقيل في خفض عيش وظل ظليل في سِدْرٍ مَخْضُودٍ وطَلْحٍ مَنْضُودٍ ... وماءٍ مَسْكُوبٍ وفاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ لا مَقْطُوعَةٍ ولا مَمْنُوعَةٍ وفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ

رابط دائم لهذا المقطع: /books/asrar.php?id=99

تنبيه: قد تتفاوت دقة التحقيق أو النسبة في بعض نصوص المكتبة. هذا التحديث يحسّن العرض والبحث ولا يغيّر محتوى الكتب أو يثبت صحة نسبتها.
الطبعة والمصدر

نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.