نص إلكتروني محفوظ وفق تسجيلات الموقع الأصلية.
☷ فهرس الكتاب90 - شرح تجلي الواحد لنفسه
90 - متن تجلي الواحد لنفسه
لولاه ما كان لي وجود . . . نعم ! ولا كان لي شهود لكن أنا في الوجود فرد . . . وأنت في عالمي في فريد والفرد في الفرد كون عيني . . . أو كونه الواحد المجيد
90 - إملاء ابن سودكين :
" ومن تجلي الواحد لنفسه، ونصه ثلاثة أبيات :
(لولاه ما كان لي وجود …. أو كونه الواحد المجيد)
قال جامعه سمعت شيخي يقول ما هذا معناه :
من حقيقة الواحد أن لا يتجلى لغيره . إذ لو تجلی الغيره لخرجت الوحدانية عن حقيقتها . مع كونه لولاه ما كان لي وجود . فقد أثبت لي وجودة مستفادة منه . وكذلك الشهود أثبته لي به .
وقوله : «لكن أنا في الوجود فرد» أي كما لا يشبهه شيء، فكذلك لا يشبهني شيء لكوني نسخة جامعة .
«وأنت في عالمي فريد» أي ليس لي في نسختي الجامعة مع كثرة حقایقها ورقایقها ما يشبهك فأنت منفرد عن كل شيء.
وقوله : «والفرد في الفرد كون عيني» أي إذا ضربت الواحد في الواحد خرج واحد، فتنظر في الخارج : فإن كان يناسبك فهو من الكون؛ وإن كان يناسب الحق فهو الحق إذ قد ظهر بحلة إلهية لا تليق إلا به، فالتجلي عام للخاص والعام، لأنه ما ثم إلا حق وکون.
فالكون من تجلي الواحد للواحد. وبظهور هذا الموطن كان الكون، فكان فيه المحجوبون .
والتجلي الآخر للخصوص . فالجميع في التجلي، والتجلي دائم : "فاينما تولو فثم وجه الله إن الله واسع عليه " [البقرة : 110] . "
رابط دائم لهذا المقطع: /books/ghayat.php?id=92
نسخة الموقع الإلكترونية. يرجى الرجوع إلى الطبعة المحققة والمصدر الأصلي عند الاقتباس الأكاديمي؛ لا يدل ترقيم المقاطع بالضرورة على صفحات طبعة ورقية.

